تفاصيل مروعة عن تدهور الحالة الصحية للاسرى داخل سجن مجدو

تفاصيل مروعة عن تدهور الحالة الصحية للاسرى داخل سجن مجدو

تتزايد المخاوف بشأن الوضع الانساني الصعب الذي يعيشه الاسرى الفلسطينيون داخل سجن مجدو الاسرائيلي، حيث كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تدهور حاد في الظروف الصحية والمعيشية للعديد من المعتقلين نتيجة سياسات الحرمان الطبي ونقص الغذاء المتعمد. واظهرت الشهادات الموثقة ان استمرار ممارسات التضييق يفاقم من معاناة المرضى ويجعل حياتهم في خطر دائم تحت وطاة ظروف اعتقالية قاسية تفتقر لادنى مقومات الرعاية الانسانية.

وبينت الروايات ان الاسير خليل رياحي يعاني من تدهور صحي ملحوظ بعد فقدانه الكثير من وزنه جراء سياسة التجويع الممنهجة، موضحا انه يواجه امراضا مزمنة كالضغط والقلب دون الحصول على العلاج اللازم لمشكلات المعدة والارتجاع المعوي. واضافت الشهادات ان رياحي تعرض لاعتداءات جسدية عنيفة تسببت في كسر اسنانه، وسط تعنت طبي برفض توثيق الاصابات او تقديم الرعاية الطبية التي تتناسب مع حجم الضرر الذي لحق به.

واكدت التقارير ان هناك حالات اخرى تعاني من ظروف لا تقل خطورة، اذ يعيش الاسير الشاب عمر الصغيري تبعات اصابة قديمة في يده مع معاناته السابقة من امراض جلدية، بينما يواجه القاصر تيسير قاسم متاعب صحية حادة تتمثل في ضيق التنفس نتيجة تعرضه للضرب المبرح على منطقة الصدر من قبل وحدات القمع داخل المعتقل.

تداعيات الانتهاكات الطبية في سجون الاحتلال

وشددت المعطيات الواردة على ان سياسة الاهمال الطبي لا تقتصر على فئة معينة بل تطال الجميع، مبينة ان ادارة السجون تواصل تجاهل النداءات الحقوقية بضرورة توفير الادوية والخدمات الصحية الضرورية للمعتقلين. واشارت الى ان هذه الممارسات تعد انتهاكا صارخا للمعايير الدولية، مما يتطلب تدخلا عاجلا لوقف الانتهاكات التي تترك اثارا جسدية ونفسية مستدامة على الاسرى الفلسطينيين.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions