استراتيجية ايرانية جديدة ترفع سقف التحدي في مضيق هرمز

استراتيجية ايرانية جديدة ترفع سقف التحدي في مضيق هرمز

كشفت قيادات عسكرية في طهران عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى فتح جبهات قتال اضافية حال اقدمت واشنطن على استئناف عملياتها العسكرية ضد ايران، مؤكدة ان فترة وقف اطلاق النار لم تكن سوى فرصة ذهبية لتعزيز القدرات القتالية وترميم البنية التحتية للصواريخ الباليستية التي تضررت خلال المواجهات السابقة. واظهرت التحركات الميدانية الاخيرة ان الجيش الايراني تعامل مع الهدنة كحالة حرب مستمرة لضمان جاهزية القوات المسلحة في مواجهة اي تهديد محتمل قد يطرأ على المشهد الاقليمي. واوضحت التقارير ان هذه الاستعدادات تاتي في وقت لا تزال فيه واشنطن تلوح بشن هجمات شاملة ما لم يتم التوصل الى اتفاق سياسي يرضي شروط الادارة الامريكية الحالية.

تحصينات عسكرية وتكتيكات دفاعية متطورة

وبينت تقارير استخباراتية ان طهران نجحت في ازالة الانقاض عن عشرات المواقع الصاروخية المحصنة داخل كهوف جبلية عميقة، مما يجعلها عصية على التدمير المباشر بواسطة الطائرات الحربية الامريكية. واكدت المصادر العسكرية ان هذه المواقع كانت قد تعرضت لقصف مكثف في وقت سابق، الا ان عمليات الترميم السريعة اعادت تفعيل منصات الاطلاق المتنقلة التي تعد جزءا اساسيا من استراتيجية الردع الايرانية. واضافت المعلومات ان الخبراء العسكريين في طهران عكفوا على دراسة انماط تحليق المقاتلات الامريكية، مما مكنهم من تطوير تكتيكات دفاعية اسهمت في اسقاط واصابة طائرات متطورة خلال الاسابيع الماضية.

مضيق هرمز محور الصراع الدولي

وشددت طهران على ان سيطرتها على مضيق هرمز اصبحت حقيقة واقعة لا يمكن العودة عنها، محذرة من ان اي محاولة لفرض حصار بحري ستواجه برد قاس قد يحول المياه الاقليمية الى ساحة مواجهة مفتوحة. واوضح المستشار العسكري للمرشد الايراني محسن رضائي ان القوات المسلحة تعتبر حماية الملاحة والموانئ حقا طبيعيا، مشيرا الى ان التواجد البحري الامريكي في المنطقة بات هدفا محتملا في حال فشلت المساعي الدبلوماسية. واكد ان ايران لن تسمح بفرض اي قيود على صادراتها النفطية، بينما تواصل القيادة المركزية الامريكية جهودها لفرض الامتثال للحصار من خلال اعتراض السفن التجارية في المنطقة.

موقف القوى الدولية من استقرار الطاقة

وجددت دول مجموعة السبع تأكيدها على ضرورة فتح الممرات المائية الحيوية لضمان استقرار اسواق الطاقة العالمية، داعية الى تجنب التصعيد الذي قد يهدد الاقتصاد الدولي. واضاف وزراء مالية المجموعة في بيان ختامي ان التعاون الدولي يظل الوسيلة الوحيدة للحد من المخاطر الاقتصادية الناجمة عن الازمات الجيوسياسية الحالية. وشدد المجتمعون على اهمية الحفاظ على سلاسل الامداد ومنع الدول من فرض قيود تعسفية قد تؤدي الى انهيار التوازنات المالية العالمية في ظل التوتر القائم بين واشنطن وطهران.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions