قفزة نوعية في الكوادر التخصصية بالمملكة وتصدر عالمي في اعداد المهندسين

قفزة نوعية في الكوادر التخصصية بالمملكة وتصدر عالمي في اعداد المهندسين

كشفت بيانات حديثة عن وصول اعداد المهندسين في المملكة الى حاجز 200 الف مهندس، وهو رقم يعكس كثافة نوعية تصل الى مهندس واحد لكل 41 مواطنا، مما يضع المملكة في صدارة القوائم العالمية من حيث نسبة المهندسين الى عدد السكان. واظهرت هذه المؤشرات مدى التركيز الوطني على القطاعات الهندسية والتقنية كركيزة اساسية للتنمية المستدامة.

واوضحت الاحصائيات ان القطاع الطبي والصحي يشهد هو الاخر نموا لافتا حيث بلغ عدد منتسبي النقابات الصحية والطبية والتمريضية نحو 135 الف منتسب، ويتوزع هؤلاء بين 47 الف طبيب و50 الف صيدلي، بينما سجلت اعداد اطباء الاسنان 12 الفا، والاطباء البيطريين قرابة 2100 طبيب، مما يعزز من كفاءة المنظومة الصحية الوطنية.

وبينت الارقام ان نسبة الاطباء في المملكة وصلت الى 2.5 طبيب لكل الف نسمة، متجاوزة بذلك المعدل العالمي البالغ 1.8 طبيب لكل الف نسمة، وهو ما يشير الى تفوق اردني واضح رغم التحديات الاقتصادية، فيما بلغ عدد المحامين نحو 20 الفا بمعدل محام لكل 630 مواطنا.

نمو الكوادر المهنية ودلالات التطور التعليمي

واكدت النقابات المهنية ان هذا الارتفاع الملحوظ في اعداد المنتسبين منذ عقود يعود بالدرجة الاولى الى الاستثمار المكثف في قطاع التعليم، حيث وفرت المملكة البنية التحتية اللازمة من جامعات ومدارس وكوادر تعليمية مؤهلة.

واضافت ان هذا التوجه يعكس استجابة مجتمعية كبيرة نحو التخصصات العلمية والمهنية، مما ساهم في تحقيق نسب تضاهي بل وتتفوق على دول متقدمة في المنطقة والعالم، وهو ما يجسد نجاح السياسات التعليمية في تلبية احتياجات سوق العمل.

وشددت التقارير على ان هذه الطفرة في اعداد المتخصصين تعزز من مكانة المملكة كمركز اقليمي للكفاءات البشرية، وتؤكد على ان التطور العلمي يظل الخيار الاستراتيجي الاول لبناء مستقبل اكثر ازدهارا وتطورا.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions