دروس من مسيرة ثمانين عاما في تاريخ الاردن الحديث
يحتفي الاردن اليوم بذكرى استقلاله الثمانين وسط تاكيدات رسمية على ان هذه المناسبة ليست مجرد تاريخ عابر بل هي محطة لاستحضار عقود من العمل الدؤوب وبناء الدولة القائمة على الارادة الصلبة في ظل محيط اقليمي متقلب. وتجسد هذه الذكرى قدرة المملكة على الصمود والحفاظ على ثوابتها الوطنية في مواجهة التحديات المختلفة التي مرت بها المنطقة.
واشار وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني الى ان مسيرة الدولة الاردنية شهدت على مدار ثمانية عقود بناء مؤسسات راسخة قادرة على استيعاب المتغيرات مع الحفاظ على وضوح الموقف السياسي. واكد ان القيادة الهاشمية الحكيمة لعبت دورا محوريا في تعزيز حضور الاردن في المحافل الدولية وضمان استمرارية التقدم والتنمية رغم كافة الظروف المحيطة.
وبين المومني ان الاستقلال يمثل اليوم عنوانا للقدرة على المضي قدما نحو المستقبل بثقة وعزيمة لا تلين. وشدد على ان الانجازات التي تحققت خلال سنوات الدولة الطويلة تعد ركيزة اساسية تستند اليها المملكة في خططها المستقبلية لتعزيز مكانتها وتطوير مؤسساتها الوطنية بشكل مستدام.
مسيرة البناء والريادة في ذكرى الاستقلال
واضاف ان هذه المناسبة الوطنية الغالية تمثل فرصة لتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني. واوضح ان التلاحم بين الشعب والقيادة كان على الدوام صمام الامان الذي مكن الاردن من تجاوز الازمات والمضي في طريق التحديث والاصلاح الشامل في مختلف المجالات.









