موقف حازم من الحملة الدولية للدفاع عن القدس لحماية الوصاية الهاشمية
شددت الحملة الدولية للدفاع عن القدس على موقفها الثابت والداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المحتلة، واصفة اياها بالركيزة التاريخية والقانونية التي تحمي هوية المسجد الاقصى المبارك في ظل التحديات المتصاعدة التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي. واوضح منسق الحملة جودت مناع ان هذه الوصاية تعد اتفاقا تاريخيا راسخا بين الجانبين الاردني والفلسطيني، مشيرا الى ان اي محاولات للمساس بها تعد تعديا صارخا على الحقوق الثابتة في القدس. واكد ان الثقة في السياسات الامريكية تظل محدودة للغاية لا سيما بعد المواقف السابقة التي انحازت بشكل كامل لرواية الاحتلال ومحاولات تغيير الواقع في المدينة المقدسة.
مخططات التهويد وضرورة التحرك الدولي
وبين مناع ان هناك مخططات اسرائيلية تهدف الى تسريع عمليات التهويد في المسجد الاقصى ومحيطه، محذرا من نوايا سلطات الاحتلال مصادرة عقارات في منطقة باب السلسلة تحت ذرائع واهية لفتح مسارات تخدم التوسع الاستيطاني. واضاف ان هذه الخطوات من شانها محاصرة الاحياء الفلسطينية وتغيير المعالم التاريخية للقدس بشكل جذري، داعيا المجتمع الدولي الى ضرورة التنبه لهذه الممارسات التي تهدد استقرار المنطقة باكملها. وشدد على اهمية دور الدول الاسلامية ذات الثقل السياسي في الضغط لمنع تنفيذ هذه المشاريع العدائية.
توضيحات حول التقارير الدولية
واشار الى ان التحركات الاخيرة تأتي في وقت تثار فيه تساؤلات حول علاقة واشنطن بمشاريع تستهدف الوصاية الهاشمية، وذلك عقب تقارير صحفية دولية تحدثت عن تنسيق امريكي اسرائيلي بهذا الشان. واكد ان القضية تتطلب تعاملا بمنتهى الجدية نظرا لما تمثله من تهديد مباشر للحقوق الدينية والتاريخية، موضحا ان التضامن الاردني الفلسطيني هو خط الدفاع الاول عن القدس. واختتم بالتأكيد على ان الحملة ستواصل جهودها في فضح المخططات الرامية لتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى والعمل على حشد الدعم العالمي لحماية المدينة من التهويد الممنهج.









