حملة بيئية كبرى تنظف سد الملك طلال من اطنان المخلفات
شهدت منطقة سد الملك طلال في محافظة جرش اليوم تحركا ميدانيا واسعا لرفع الاطنان من النفايات المتراكمة في محيطه وذلك في اطار جهود وطنية مستمرة للحفاظ على الموارد الطبيعية والجمالية للمواقع السياحية والمائية في المملكة. وشارك في هذه المبادرة التي اشرفت عليها كوادر حماية البيئة نحو 300 شخص يمثلون مختلف الفئات والجهات الرسمية في المحافظة.
واكد القائمون على الحملة ان حجم النفايات التي تم جمعها وصل الى 4 اطنان مما يعكس ضرورة تكثيف الرقابة الميدانية وتغيير سلوكيات الزوار لضمان عدم تكرار التلوث في هذه المناطق الحساسة بيئيا. واضاف المشاركون ان الهدف من هذا النشاط لا يقتصر على التنظيف فحسب بل يمتد ليشمل تعزيز الوعي المجتمعي باهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية ومنع الالقاء العشوائي للمخلفات.
وبين مدير مكتب حماية البيئة في جرش مصطفى الزيود ان الجهود المبذولة تاتي ضمن استراتيجية وطنية شاملة للحد من التلوث البيئي في كافة محافظات المملكة. واوضح ان العمل الميداني مستمر عبر خطط اسبوعية مكثفة تستهدف مختلف المواقع الحيوية في المحافظة لضمان بقائها نظيفة ومستدامة.
خطط مستقبلية لتعزيز النظافة العامة
وشدد الزيود على ان المكتب يواصل تنفيذ سلسلة من المحاضرات التوعوية التي تستهدف المواطنين والزوار لترسيخ مفاهيم الحفاظ على النظافة العامة. واشار الى انه تم توزيع اعداد اضافية من الحاويات الخضراء وسلال النفايات في مواقع استراتيجية لتمكين المتنزهين من التخلص من مخلفاتهم بطرق سليمة ومسؤولة.
وكشفت التقارير الميدانية عن استجابة جيدة من قبل المجتمع المحلي لهذه المبادرات التي تهدف الى تغيير السلوك العام تجاه الطبيعة. واكدت الجهات المعنية ان هذه الحملات ستتواصل بشكل دوري لضمان حماية الموارد المائية من التلوث والحفاظ على رونق سد الملك طلال كوجهة سياحية وبيئية هامة في الاردن.








