الرواشدة يرعى حصاد القمح في محطة مرو ويؤكد نجاح برامج تطوير الأصناف الوطنية وتعزيز الأمن الغذائي
الوقائع الإخباري - رعى مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية، الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الرواشدة، فعاليات حصاد القمح ضمن مشروع إكثار البذار الوطني في محطة مرو التابعة للمركز، بحضور خبير المحاصيل الدكتور محمد عياد من المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب عدد من الباحثين والمهندسين الزراعيين.
وأكد الرواشدة أن نتائج الموسم الزراعي الحالي تعكس نجاح الجهود البحثية التي ينفذها المركز في مجال تطوير أصناف القمح وتحسين إنتاجيتها وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف البيئية. وأشار إلى أن إنتاجية بعض الأصناف البحثية بلغت نحو 400 كيلوغرام للدونم الواحد، فيما يُتوقع أن يتجاوز إجمالي الإنتاج لهذا الموسم 70 طناً من القمح، ما يشكل مؤشراً إيجابياً يدعم التوسع في زراعة الأصناف المتفوقة ويسهم في تعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأوضح أن مشروع إكثار البذار يحظى باهتمام خاص من المركز الوطني للبحوث الزراعية باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى توفير بذار محسنة وعالية الجودة للمزارعين، بما ينعكس إيجاباً على رفع الإنتاجية الزراعية وتحسين كفاءة القطاع الزراعي.
وأشار الرواشدة إلى أن محطة مرو تحتضن مجموعة من الحقول والتجارب البحثية التي ينفذها باحثو المركز، إلى جانب مشاريع مشتركة مع الجامعات الأردنية والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص، وبمشاركة مباشرة من المزارعين، بما يعزز نقل المعرفة وتطبيق نتائج البحوث العلمية في الحقول الزراعية.
وأضاف أن المركز يواصل توظيف مخرجات البحث العلمي والبنية التحتية البحثية المتقدمة لدعم المشاريع الزراعية الريادية، مع الاستمرار في تطوير وتأهيل المحطات البحثية بما يضمن تحقيق أفضل النتائج البحثية والتنموية.
وثمّن الرواشدة التعاون العلمي وتبادل الخبرات مع المؤسسات البحثية العربية، مؤكداً أهمية الشراكات الإقليمية في مواجهة التحديات الزراعية المشتركة، لا سيما في مجالات إنتاج الحبوب وتحقيق الاستدامة الزراعية.
وخلال الفعالية، اطّلع الحضور على الحقول البحثية والأصناف المزروعة، واستمعوا إلى شرح حول المشاريع البحثية المنفذة ونتائجها الأولية، التي أظهرت أداءً واعداً ومتميزاً لعدد من السلالات والأصناف القادرة على التكيف مع البيئات الزراعية الأردنية المختلفة.
وأكد الرواشدة أن نتائج الموسم الزراعي الحالي تعكس نجاح الجهود البحثية التي ينفذها المركز في مجال تطوير أصناف القمح وتحسين إنتاجيتها وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف البيئية. وأشار إلى أن إنتاجية بعض الأصناف البحثية بلغت نحو 400 كيلوغرام للدونم الواحد، فيما يُتوقع أن يتجاوز إجمالي الإنتاج لهذا الموسم 70 طناً من القمح، ما يشكل مؤشراً إيجابياً يدعم التوسع في زراعة الأصناف المتفوقة ويسهم في تعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأوضح أن مشروع إكثار البذار يحظى باهتمام خاص من المركز الوطني للبحوث الزراعية باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى توفير بذار محسنة وعالية الجودة للمزارعين، بما ينعكس إيجاباً على رفع الإنتاجية الزراعية وتحسين كفاءة القطاع الزراعي.
وأشار الرواشدة إلى أن محطة مرو تحتضن مجموعة من الحقول والتجارب البحثية التي ينفذها باحثو المركز، إلى جانب مشاريع مشتركة مع الجامعات الأردنية والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص، وبمشاركة مباشرة من المزارعين، بما يعزز نقل المعرفة وتطبيق نتائج البحوث العلمية في الحقول الزراعية.
وأضاف أن المركز يواصل توظيف مخرجات البحث العلمي والبنية التحتية البحثية المتقدمة لدعم المشاريع الزراعية الريادية، مع الاستمرار في تطوير وتأهيل المحطات البحثية بما يضمن تحقيق أفضل النتائج البحثية والتنموية.
وثمّن الرواشدة التعاون العلمي وتبادل الخبرات مع المؤسسات البحثية العربية، مؤكداً أهمية الشراكات الإقليمية في مواجهة التحديات الزراعية المشتركة، لا سيما في مجالات إنتاج الحبوب وتحقيق الاستدامة الزراعية.
وخلال الفعالية، اطّلع الحضور على الحقول البحثية والأصناف المزروعة، واستمعوا إلى شرح حول المشاريع البحثية المنفذة ونتائجها الأولية، التي أظهرت أداءً واعداً ومتميزاً لعدد من السلالات والأصناف القادرة على التكيف مع البيئات الزراعية الأردنية المختلفة.









