تمكين الفتيات الاردنيات بوابة جديدة نحو مستقبل مهني واعد
رعت سمو الاميرة بسمة بنت طلال حفل اختتام برنامج التوجيه واللغة الانجليزية الذي استهدف دعم الفتيات وتطوير مهاراتهن الشخصية والمهنية. واكدت سموها خلال الفعالية ان الاستثمار في تعليم الفتيات يمثل الركيزة الاساسية لبناء مستقبل اكثر ازدهارا واستدامة للمجتمع الاردني. واضافت ان تزويد الشابات بالمهارات اللازمة يفتح امامهن افاقا واسعة لتحقيق طموحاتهن والمساهمة الفاعلة في الحياة العامة.
واشادت الاميرة بسمة بالجهود المبذولة لتعريف المشاركات بمجالات عمل غير تقليدية تتطلب كفاءات عالية. وبينت ان هذا البرنامج يعزز من قدرة الفتيات على التواصل الفعال واتقان اللغة الانجليزية مما يمنحهن فرصا تنافسية افضل في سوق العمل الحديث. واشارت الى اهمية الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الوطنية والدولية في خلق بيئة داعمة للفتيات وتجاوز التحديات التي قد تواجه مسيرتهن المهنية.
مسار تعليمي لتمكين الشابات في المحافظات
واستفادت من هذا البرنامج نحو 108 فتيات من مختلف محافظات المملكة شملت الزرقاء والبلقاء ومادبا واربد والمفرق والكرك والعقبة والطفيلة ومعان. وشددت الامينة العامة لتجمع لجان المرأة الاردني ربى مطارنة على ان المبادرة استهدفت ردم الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاعمال. واوضحت ان البرنامج جاء كاستجابة مباشرة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الفتيات في المناطق البعيدة عن مراكز المدن.
وكشفت مطارنة ان البرنامج اعتمد منهجية التوجيه المهني عبر الاستعانة بخبيرات متخصصات لتدريب الفتيات بشكل فردي وجماعي. واكدت ان التدريب لم يقتصر على الجوانب النظرية بل امتد ليشمل زيارات ميدانية ولقاءات عملية بالتعاون مع جهات رائدة. وبينت ان الهدف النهائي هو خلق جيل جديد من القيادات النسوية الشابة القادرة على احداث تغيير ملموس في مجتمعاتهن المحلية.
تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة الاردنية
واوضحت ممثلة مؤسسة رينيه معوض كارين ايليا ان هذا التعاون يجسد روح العمل العربي المشترك في خدمة قضايا التنمية المستدامة. واضافت ان تمكين المرأة وزيادة انخراطها في سوق العمل يعد اولوية قصوى لضمان نمو اقتصادي شامل. وشددت على ان المهارات المكتسبة ستساعد الخريجات على تحويل افكارهن الى مشاريع ريادية ناجحة تخدم الاقتصاد الوطني.
واكدت الخريجات خلال الحفل ان التجربة وفرت لهن ادوات معرفية وعملية غيرت من نظرتهن لمستقبلهن المهني. وبين التجمع ان العمل مستمر لبناء شبكة نسوية مستدامة تضمن تبادل الخبرات بين الاجيال المختلفة. واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة دعم هذه النماذج النسوية الملهمة لتجاوز كافة المعيقات الاجتماعية وتحقيق الاستقلالية المالية والمهنية.









