مسيرة البناء الهاشمي في ذكرى الجلوس الملكي
يحتفي الاردنيون بذكرى الجلوس الملكي كنموذج وطني يعكس مسيرة حافلة بالعطاء والانجاز في مختلف الميادين تحت ظل القيادة الهاشمية. وقال رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان هذه المناسبة تمثل محطة لاستذكار عقود من العمل الدؤوب الذي قاده جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز مكانة الدولة وترسيخ دعائم استقرارها. واضاف ان الاردن شهد في عهد الملك نقلة نوعية في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والاداري التي استهدفت تمكين الشباب والمرأة وتطوير الحياة الحزبية والبرلمانية.
محطات الانجاز في عهد الملك
واكد الفايز ان جلالة الملك حمل الراية الهاشمية بطموح لا يعرف الحدود وسعى بكل قوته لتحويل التحديات الاقليمية الى فرص للبناء والنمو. واشار الى ان السياسة الخارجية الاردنية اكتسبت في هذا العهد ثقلا دوليا كبيرا جعل من المملكة دولة محورية قادرة على التأثير في مجريات الاحداث العالمية. وبين ان مساعي الملك لم تتوقف عند حدود الداخل بل امتدت لتشمل الدفاع عن القضايا العربية والاسلامية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
الدفاع عن الثوابت والمقدسات
واوضح الفايز ان جلالة الملك استمر في نهجه الثابت في دعم الشعب الفلسطيني والعمل على وقف العدوان الغاشم عبر كافة المنابر الدولية. واضاف ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس تظل ركيزة اساسية يحرص الملك على حمايتها وصيانتها ومنع اي محاولات لتغيير الوضع القانوني او التاريخي فيها. وشدد على ان الاردن سيظل تحت قيادة جلالته منارة للاستقرار في منطقة تعاني من الصراعات والاضطرابات المستمرة.
عهد الوفاء والبيعة
واكد الفايز ان مجلس الاعيان يجدد في هذه الذكرى العهد والولاء لجلالة الملك ليبقى السند الحقيقي في مسيرة الاصلاح والتنمية. واضاف ان الاردنيين ينظرون الى هذه المناسبة كفرصة لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية وحماية امن واستقرار البلاد من اي تهديدات خارجية. وبين ان الجهود المبذولة تهدف في نهاية المطاف الى توفير حياة كريمة للمواطنين وضمان مستقبل مشرق للاجيال القادمة في ظل دولة القانون والمؤسسات.









