خارطة طريق جديدة للشباب من داخل معاهد التدريب المهني في المفرق
اجرى وزير العمل خالد البكار جولة ميدانية موسعة داخل معهد التدريب المهني في محافظة المفرق، وذلك في اطار مساعي الوزارة لتعزيز منظومة التعليم التقني وربطها باحتياجات سوق العمل الحالية. ووقف الوزير خلال زيارته على كفاءة المختبرات العملية وواقع البرامج التدريبية المتاحة للطلبة، مؤكدا حرص الحكومة على تطوير البيئة التدريبية لتواكب التطورات المتسارعة في المهن الفنية والتقنية.
واستعرض مدير المعهد عادل الخزاعلة امام الوزير والوفد المرافق الذي ضم محافظ المفرق وعددا من المسؤولين، منظومة البرامج التدريبية التي يطرحها المعهد والبالغ عددها 14 برنامجا تخصصيا. واظهرت البيانات ان المعهد يحتضن حاليا نحو 200 متدرب ومتدربة يتلقون تدريبات عملية مكثفة تهدف الى صقل مهاراتهم الفنية وزيادة فرصهم في الحصول على وظائف مستقرة بعد التخرج.
وحرص الوزير على الاستماع بشكل مباشر لملاحظات المتدربين حول التحديات التي تواجههم داخل المشاغل التدريبية وسبل تحسين جودة المعدات المستخدمة. واكد ان هذه الملاحظات ستكون جزءا اساسيا من خطة التحسين المستمر التي تتبناها المؤسسة لضمان تقديم تعليم مهني نوعي يلامس تطلعات الشباب واحتياجات القطاع الخاص.
رهان الحكومة على المهارات المهنية للشباب
وشدد البكار خلال مشاركته في الطابور الصباحي على اهمية التوجه نحو المسارات المهنية التي باتت تشكل عصب الاقتصاد الحديث. واوضح ان اكتساب المهارات العملية اصبح الوسيلة الاكثر ضمانا لتحقيق حياة كريمة للشباب في ظل تغير متطلبات السوق بشكل مستمر، داعيا اياهم الى استغلال الفرص المتاحة داخل المعهد لتطوير قدراتهم التنافسية.
واكد ان الاستثمار في العنصر البشري وتحديدا الشباب يمثل اولوية وطنية قصوى لتأهيل قوى عاملة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني. وبين ان مؤسسة التدريب المهني تعمل على تحديث برامجها لضمان مواءمتها مع مهن المستقبل، مما يسهل على الخريجين الاندماج السريع في سوق العمل المحلي والاقليمي.
واضاف ان الوزارة توفر دعما متكاملا عبر صندوق دعم انشطة التعليم والتدريب، الى جانب البرامج التمويلية التي يقدمها صندوق التنمية والتشغيل لدعم المشاريع الريادية للخريجين. واوضح ان الهدف النهائي هو تحويل الشباب من باحثين عن عمل الى اصحاب مشاريع مهنية منتجة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.









