محطات وطنية راسخة في مسيرة الاردن نحو المستقبل
تتجلى في الذاكرة الوطنية الاردنية محطات تاريخية كبرى ترسم ملامح الدولة المعاصرة وتؤكد على قيم الحرية والنهضة والولاء التي ارساها الاباء والاجداد. واوضح وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات ان هذه المناسبات الوطنية ليست مجرد ذكريات عابرة بل هي ركائز اساسية يستند اليها الوطن في مسيرته نحو التطور المستمر. وبين ان الثورة العربية الكبرى شكلت نقطة الانطلاق لمشروع نهضوي عربي حمل في طياته تطلعات الشعوب نحو الاستقلال والتقدم والبناء.
ارث تاريخي ومسيرة تحديث متواصلة
واضاف العودات ان الاردن يواصل الوفاء لرسالة الثورة العربية الكبرى من خلال قيادة هاشمية حكيمة تؤمن بان بناء الدولة عملية تراكمية تقوم على التطوير المستدام. وشدد على ان يوم الجيش يمثل وقفة فخر واعتزاز بتضحيات القوات المسلحة والاجهزة الامنية التي كانت ولا تزال صمام امان الوطن ودرعه الحصين في مواجهة التحديات. واكد ان المؤسسة العسكرية في الاردن تقدم نموذجا فريدا في الانضباط والاحتراف والعمل بروح الفريق الواحد لحماية الانجازات الوطنية.
مستقبل الدولة في ظل رؤية ملكية شاملة
وكشفت مسيرة تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية عن حقبة زمنية حافلة بالاصلاحات السياسية والاقتصادية التي نقلت الدولة الى مراحل متقدمة من التحديث. وبين العودات ان مشروع التحديث السياسي يمثل رؤية استراتيجية تهدف الى تعزيز دور الاحزاب السياسية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار الوطني. واوضح ان مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وضعت اسسا تشريعية متينة لترسيخ العمل البرامجي وتحفيز التنافس الشريف تحت قبة البرلمان.
تمكين الشباب والمرأة في العمل الوطني
واكد ان الشباب هم المحرك الاساسي لمسيرة التحديث نظرا لدورهم المحوري في صياغة المستقبل وتمكينهم من الانخراط الفاعل في العمل الحزبي والسياسي. واضاف ان المرأة الاردنية حاضرة بقوة في هذا المشهد الوطني بفضل الرؤية الملكية التي مكنتها من الوصول الى مواقع القيادة وصنع القرار في مختلف المجالات. واشار الى ان التحديث ليس غاية في حد ذاته بل هو اداة لتعزيز قوة الدولة ومناعة مؤسساتها وضمان مستقبل اكثر ازدهارا للاجيال القادمة.









