حوار برلماني بين اجيال المستقبل والقيادات النسائية لمناهضة العنف
شهدت العاصمة الاردنية عمان لقاء حواريا موسعا نظمته فعاليات نسائية لجمع اعضاء برلمان الطفل الاردني بنخبة من البرلمانيات العربيات بهدف تعميق الوعي حول قضايا مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز مفاهيم حقوق الانسان لدى الاجيال الصاعدة. ويهدف هذا التحرك الى دمج الناشئة في نقاشات مجتمعية هامة تلامس واقع المرأة العربية وتطلعاتها نحو مستقبل اكثر امنا واستقرارا.
واستعرضت قيادات برلمانية خلال اللقاء تجاربهن السياسية الثرية مع التركيز على التحديات الميدانية التي تواجه العمل النسائي في المنطقة العربية وكيفية التغلب عليها من خلال التشريعات والسياسات الوطنية. واوضحت المشاركات ان العمل البرلماني يتطلب نفسا طويلا وقدرة على المرافعة من اجل حقوق الفئات الاكثر احتياجا للحماية في المجتمع.
وكشفت النقاشات عن رغبة كبيرة لدى الاطفال المشاركين في فهم دور المؤسسات التشريعية في حماية حقوق الطفل والمرأة معا. وبين الطلاب خلال الجلسة اهمية تعزيز دور الفتيات في الحياة العامة وصنع القرار باعتبارهما ركيزة اساسية لبناء مجتمع ديمقراطي متماسك.
تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات البرلمانية
واكدت قيادات نسائية خلال العرض التعريفي لائتلاف البرلمانيات العربيات ان المبادرة تعد الاولى من نوعها لتوحيد الجهود الاقليمية في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي. واضافت المداخلات ان تبادل الخبرات بين البرلمانيات من مختلف الدول العربية يسهم بشكل مباشر في تطوير ادوات الرقابة والتشريع التي تدعم حقوق النساء والفتيات.
وشددت مدير عام اتحاد المرأة الاردنية على ضرورة اشراك الاطفال والناشئة في هذه الحوارات الجادة لضمان بناء جيل واع ومسؤول تجاه قضايا مجتمعه. واوضحت ان التوعية المبكرة هي السبيل الامثل لتفكيك ثقافة العنف وزرع قيم المساواة والعدالة في عقول النشء.









