مسيرة التحديث في الاردن ترسم ملامح المستقبل بقيادة الملك
يستحضر الاردنيون اليوم محطات مضيئة من مسيرة الدولة مع حلول ذكرى تولي الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية التي تمثل علامة فارقة في تاريخ المملكة الحديث. واكد رئيس مجلس النواب ان هذه المناسبة تعيد للاذهان سنوات من العطاء والبناء المتواصل الذي قاده الملك لتعزيز منعة الدولة وترسيخ استقرارها في ظل ظروف اقليمية دقيقة. وبين ان الاردن نجح في تحويل التحديات الى فرص حقيقية للتطوير بفضل رؤية ملكية استشرافية وضعت الانسان الاردني في صلب عملية التنمية الوطنية الشاملة.
رؤية ملكية لتعزيز مؤسسات الدولة
واضاف ان المملكة شهدت في عهد الملك خطوات نوعية شملت مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والاداري بشكل متواز. واشار الى ان مشروع التحديث السياسي الذي اطلقه الملك شكل نقلة نوعية في العمل البرلماني والحزبي بما يعزز من مشاركة الشباب والمرأة في صنع القرار. وشدد على ان هذه الجهود تهدف الى ترسيخ نهج الدولة المؤسسية القائمة على سيادة القانون والفصل بين السلطات لضمان مستقبل اكثر ازدهارا.
دعم الشباب وبناء المستقبل
واوضح ان الدور الذي يقوم به ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني يمثل ترجمة عملية للرؤية الملكية في تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم لقيادة المستقبل. واكد ان الاردن يواصل حضوره القوي اقليميا ودوليا كصوت للحكمة والاعتدال ومدافع صلب عن قضايا الامة العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وكشف عن ان الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية يظل الضمانة الاساسية لاستمرار مسيرة البناء والمنجزات الوطنية بكل ثبات وعزم.









