درع الوطن الامين.. الجيش العربي في وجدان الاردنيين رمز للفداء والكرامة
تحل مناسبة عيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى لتجدد في نفوس الاردنيين مشاعر الفخر والاعتزاز بمسيرة حافلة بالعطاء والتضحية قدمها نشامى القوات المسلحة الاردنية، حيث يمثل الجيش العربي الركيزة الاساسية التي ارتكزت عليها الدولة في حماية حدودها وصون امنها واستقرارها عبر محطات تاريخية مفصلية، اذ يظل هذا الجهاز العسكري مدرسة في الانتماء والولاء الوطني الذي تتوارثه الاجيال.
واكد خميس عطية ان القوات المسلحة اثبتت كفاءة استثنائية في الدفاع عن تراب الوطن، متجاوزة دورها العسكري التقليدي الى آفاق العمل الانساني الدولي، حيث قدم الجنود الاردنيون نماذج مشرفة في حفظ السلام ومساندة الشعوب الشقيقة والصديقة، مما منح الاردن مكانة مرموقة على الخارطة العالمية بفضل عقيدته العسكرية القائمة على قيم الحرية والكرامة والوحدة.
وبين ان الجيش العربي لم يتوان يوما عن اداء واجبه القومي تجاه الاشقاء، مستذكرا الدور التاريخي للمستشفيات الميدانية العسكرية التي قدمت الرعاية الطبية لعشرات الالاف في قطاع غزة، معتبرا ان هذه الجهود تجسد التزام الاردن الراسخ تجاه قضايا الامة العادلة في اصعب الظروف واكثرها قسوة.
نموذج في العطاء الانساني والوطني
واضاف ان عمليات الانزال الجوي للمساعدات الاغاثية والطبية التي نفذها الجيش العربي بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، شكلت ملحمة انسانية عكست اصالة المعدن الاردني وقدرة القوات المسلحة على تجاوز التحديات الجغرافية واللوجستية، لتبقى هذه العمليات شاهدا حيا على ان رسالة الجيش تتخطى حدود الدفاع لتصل الى رحاب العمل الاخلاقي والانساني النبيل.
واشار الى ان حالة الامن والاستقرار التي يعيشها الاردن اليوم تعد ثمرة مباشرة لجهود اليقظة والاحترافية التي يتمتع بها منتسبو القوات المسلحة والاجهزة الامنية، الذين يواصلون الليل بالنهار لحماية المكتسبات الوطنية تحت ظل القيادة العليا لجلالة الملك، مؤكدا ان التلاحم بين الشعب والقيادة والجيش يظل الضمانة الحقيقية لمستقبل البلاد.
وختم عطية حديثه برفع اسمى آيات التهنئة للقيادة الهاشمية ومنتسبي الجيش العربي والمتقاعدين العسكريين، مشددا على ان الجيش سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن اردني، ورمزا للوحدة الوطنية التي تزداد قوة ومنعة مع مرور الايام، داعيا الله ان يحفظ الوطن ويديم عليه نعم الامن والامان.









