فنجان القهوة يروي قصة النشامى.. ابداع شبابي يجسد الهوية الاردنية
احتفى مركز زها الثقافي بالانجاز التاريخي للمنتخب الاردني لكرة القدم من خلال اطلاق عمل فني مبتكر يجمع بين اصالة التراث وروح الطموح المعاصر. وجسد العمل فنجان القهوة العربية المصنوع من الفخار بلمسات فنية ابداعية نفذتها ايادي اليافعين واليافعات ليعكسوا من خلاله عمق الهوية الوطنية وارتباطها الوثيق بالقيم الاردنية الراسخة.
واظهر العمل الفني رحلة انتاج دقيقة بدأت من مرحلة التشكيل الفخاري وصولا الى الرسم والزخرفة التي تبرز تفاصيل التراث الشعبي. واوضحت التجربة الابداعية مدى تفاعل الشباب مع مراحل الصنع التي تمزج بين الشغف والمهارة الفنية العالية في خطوة تهدف الى توثيق الانتماء الوطني بقالب عصري متجدد.
واكد القائمون على العمل ان اختيار فنجان القهوة يحمل دلالات تراثية عميقة تربط بين حضارات المنطقة العريقة وبين طموحات الجيل الحالي. وبينت المبادرة ان وجود بذرة قابلة للزراعة داخل الفنجان يرمز الى ان النجاحات الكبيرة والانتصارات الرياضية تبدأ بخطوات صغيرة تنمو بالرعاية والعمل الدؤوب حتى تتحول الى واقع ملموس.
رسالة الهوية والابتكار في مراكز زها
وشدد المركز على ان هذا الانجاز الفني يتقاطع مع مسيرة النشامى في الملاعب التي الهمت الشباب الاردني للابداع في شتى المجالات. واضاف ان هذه الخطوة تجسد العزيمة والاصرار على رفع اسم الاردن عاليا سواء في المحافل الرياضية او في ميادين الفنون والثقافة والابتكار العلمي.
وكشفت التجربة عن دور اكاديمية الابداع الفني في صقل مواهب الاطفال واليافعين وتزويدهم بالادوات اللازمة لتحويل افكارهم الى منتجات ذات قيمة مضافة. واوضحت ان المشروع يركز على الجمع بين الاصالة والاستدامة البيئية عبر ادوات تعبيرية حديثة تضمن استمرار التواصل بين الاجيال وتراثهم.
واشار المركز الى ان شبكة فروع زها المنتشرة في مختلف محافظات المملكة تواصل دورها كحاضنة للابداع الشبابي. واكد ان توفير البيئة المحفزة للتعلم والانتاج يساهم بشكل مباشر في تعزيز الارتباط بالهوية الثقافية الاردنية وتمكين الجيل الجديد من صياغة قصص نجاحهم الخاصة بادواتهم الخاصة.









