صندوق النقد الدولي يحذر من بطء تعافي امدادات الطاقة بعد اتفاق واشنطن وطهران

صندوق النقد الدولي يحذر من بطء تعافي امدادات الطاقة بعد اتفاق واشنطن وطهران

كشفت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا عن رؤية المؤسسة الدولية بشان الاتفاق الاخير بين واشنطن وطهران لإنهاء التوترات في مضيق هرمز. واوضحت ان عودة تدفقات النفط الى معدلاتها الطبيعية لن تكون فورية وستستغرق وقتا طويلا نتيجة الاضرار الجسيمة التي لحقت بالبنى التحتية الحيوية في منطقة الخليج خلال فترة النزاع الاخيرة.

واكدت غورغييفا في تدوينة لها ان وقف اطلاق النار يعد خطوة ايجابية ومرحب بها لدعم استقرار الاقتصاد العالمي. وبينت ان سرعة احتواء صدمة الطاقة تعد امرا حيويا لتجنب المزيد من التداعيات السلبية على الاسواق الدولية التي عانت من اضطرابات حادة في سلاسل التوريد خلال الاشهر الماضية.

واضافت ان الاقتصاد العالمي لا يزال يظهر علامات صمود ملحوظة بفضل الاداء القوي للمحركات الاقتصادية الكبرى في الولايات المتحدة والصين. وشددت على ان التوقعات الاقتصادية القادمة للصندوق ستعكس هذه المتغيرات الجديدة في ظل استمرار مراقبة تطورات اسواق الطاقة العالمية.

تداعيات ازمة الطاقة على الدول النامية

وبينت غورغييفا ان بعض المناطق الجغرافية لا تزال تعاني من وطاة نقص الوقود والارتفاع القياسي في اسعاره. واوضحت ان دولا افريقية مثل اثيوبيا ومالاوي وزامبيا واجهت صعوبات بالغة في تامين احتياجاتها من الطاقة مما انعكس سلبا على استقرارها الاقتصادي الداخلي.

وكشفت ان اسعار البنزين قفزت بنسب وصلت الى 50 بالمئة في دول مثل ليسوتو ورواندا وتنزانيا منذ بدء الازمة. واكدت ان صندوق النقد الدولي يتجه لتعزيز حزم المساعدات المالية والقروض الموجهة للدول الاكثر تضررا لدعم قدرتها على مواجهة هذه الصدمات.

واشارت الى ان الصندوق يدرس طلبات جديدة لبرامج مساعدة مالية مقدمة من دول عدة منها بنغلادش لضمان تجاوز تبعات ارتفاع تكاليف الطاقة. واضافت ان المؤسسة تواصل التزامها بتقديم الدعم اللازم للدول النامية لضمان استمرار نموها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions