غزة تتحدى الحصار وتؤازر المنتخب المصري في المونديال
وسط ظروف انسانية قاسية ومعاناة مستمرة جراء الحرب والدمار في قطاع غزة، ابى الشباب الفلسطيني الا ان يمارسوا حقهم في الحياة والفرح من خلال متابعة مباريات كأس العالم، حيث احتشد العشرات منهم في خيمة بسيطة تم تحويلها الى مقهى لمؤازرة المنتخب المصري في مباراته امام بلجيكا.
واكد المشجعون ان هذا التجمع يعكس روح الصمود واصرار الغزيين على التمسك بكل تفاصيل الحياة الطبيعية، رغم انعدام الامكانيات وتدمير معظم البنية التحتية الرياضية في القطاع بفعل العمليات العسكرية المستمرة منذ اشهر طويلة.
وبينت المشاهد الحية اصرار الشباب على ارتداء قمصان المنتخب المصري ورفع اعلامه، بينما برزت قصة شاب من ذوي الاعاقة الحركية جلس يتابع المباراة بحماس شديد، مرسلا رسالة للعالم بان ارادة الفلسطينيين لا تنكسر مهما بلغت التحديات.
الرياضة نافذة غزة نحو العالم
واضاف مراقبون ان هذه المشاهد تعيد التذكير بحجم الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالقطاع الرياضي، حيث استشهد العشرات من الرياضيين ودمرت الملاعب والصالات، مما جعل من هذه الخيام البسيطة المساحة الوحيدة المتاحة للترويح عن النفس.
واوضح المشجعون ان دعم المنتخبات العربية في المحافل الدولية يعد جزءا اصيلا من الهوية الفلسطينية، ويجسد عمق الروابط الوجدانية التي تجمع الشعب الفلسطيني بمحيطه العربي في كل الظروف.
واشار الشباب الى ان متابعة المونديال في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يضم 48 منتخبا يمنحهم فرصة اكبر لمشاهدة الفرق العربية وهي تنافس على الساحة العالمية، مؤكدين ان شغفهم بكرة القدم يظل متقدا رغم كل جراح الحرب.









