ترحيب اردني واسع بمسار التهدئة بين واشنطن وطهران
أعلن الاردن ترحيبه الرسمي بالخطوة الدبلوماسية الاخيرة التي افضت الى اتفاق بين الولايات المتحدة وايران لإنهاء العمليات العسكرية والشروع في مفاوضات معمقة تهدف للوصول الى تسوية مستدامة. واعتبرت عمان ان هذا التطور يمثل ركيزة اساسية لتعزيز الامن والاستقرار على الصعيدين الاقليمي والدولي ويسهم في تهدئة التوترات المتصاعدة.
وكشفت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها اليوم عن تقدير المملكة للجهود الدبلوماسية المكثفة التي قادتها كل من دولة قطر وجمهورية باكستان. واوضحت الوزارة ان هذا الحراك الدولي نجح في تقريب وجهات النظر بين الطرفين ودفع واشنطن وطهران نحو طاولة الحوار بدلا من التصعيد الميداني.
وبينت الوزارة في موقفها ان الوصول الى اتفاق دائم يتطلب الالتزام الصارم بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وشددت على ضرورة ضمان امن وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز باعتباره شريانا حيويا للاقتصاد العالمي.
التزام اردني بدعم الحلول الدبلوماسية
واكدت الخارجية الاردنية ان موقف المملكة يظل ثابتا في دعم تسوية كافة النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية والقانون الدولي. واضافت ان عمان ستواصل مساندة كافة المبادرات الاقليمية والدولية التي تسعى لتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة وتجنب ويلات الصراعات العسكرية.
واشارت الوزارة الى ان نجاح هذه المفاوضات مرهون بمدى التزام الاطراف بمخرجات الاتفاق لضمان استدامة حالة الهدوء. واختتمت بالتأكيد على ان الاستقرار الاقليمي هو مصلحة مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لضمان عدم عودة التوترات الى سابق عهدها.









