تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة يثير غضب الاردن ويستنفر المجتمع الدولي
اعربت وزارة الخارجية الاردنية عن ادانتها الشديدة للانتهاكات المتكررة التي يمارسها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والتي بلغت ذروتها مؤخرا عبر استهداف دور العبادة وحرق المساجد في عدد من القرى الفلسطينية. وتاتي هذه الادانات في ظل تحذيرات من مغبة استمرار هذا النهج المتطرف الذي يفاقم التوترات الميدانية ويهدد الامن والاستقرار في المنطقة بشكل عام.
واكدت الوزارة ان ما تشهده الاراضي الفلسطينية من اعتداءات ممنهجة يعد انعكاسا مباشرا لسياسات الحكومة الاسرائيلية المتشددة، والتي توفر غطاء لهذه الممارسات غير القانونية. وبينت ان هذه التصرفات لا تقوض فقط حياة الفلسطينيين اليومية، بل تنسف الجهود الدولية الرامية لاحياء مسار السلام القائم على حل الدولتين وتضع المنطقة امام منعطف خطير.
وشددت على ان دولة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن كافة اعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال والمسؤولة عن حماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها. واوضحت ان الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم يشجع على المزيد من الانتهاكات، مما يتطلب تدخلا عاجلا لوقف هذا التصعيد وضمان حماية المقدسات والمواطنين.
مطالبات دولية بمحاسبة المعتدين
واضافت ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، والعمل على الزام اسرائيل بوقف كافة اشكال العدوان. وكشفت عن ضرورة ملاحقة مرتكبي الجرائم وضمان عدم افلاتهم من العقاب لقطع الطريق امام تكرار هذه الحوادث التي تستهدف النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وتابعت ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، تظل هي السبيل الوحيد والاوحد لتحقيق السلام العادل والشامل. واكدت ان الاردن سيواصل جهوده الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي اللازم لوقف سياسات الاستيطان وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في ارضه.









