تصعيد دام في جنوب لبنان غارات جوية وقصف فوسفوري يخلف عشرات الضحايا
شهد جنوب لبنان يوما داميا بعد سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي مستهدفا مناطق متفرقة مما ادى الى سقوط 18 قتيلا واصابة 28 اخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حصيلة اولية مرشحة للارتفاع. واكدت التقارير الميدانية ان حالة من الاستنفار تسود فرق الاسعاف والدفاع المدني التي هرعت الى مواقع القصف لانتشال الضحايا ونقل المصابين الى المستشفيات القريبة وسط صعوبات بالغة في الوصول الى بعض النقاط المستهدفة.
واضافت المعطيات الواردة من الميدان ان القصف لم يقتصر على الغارات الجوية بل امتد ليشمل قصفا مدفعيا مكثفا استهدف منطقة النبطية الفوقا مستخدما القذائف الفوسفورية الحارقة التي تسببت في اندلاع حرائق واسعة في الاراضي الزراعية والممتلكات الخاصة. وبينت المشاهد الاولية حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية والمنازل في البلدات التي طالها العدوان مما دفع الاهالي الى النزوح نحو مناطق اكثر امنا.
تداعيات التصعيد الميداني في الجنوب
وكشفت مصادر طبية ان المستشفيات في محيط المنطقة المستهدفة تعاني من ضغط هائل في ظل توافد اعداد كبيرة من الجرحى الذين يحتاجون الى عمليات جراحية عاجلة وكميات كبيرة من وحدات الدم. وشددت الجهات المعنية على ضرورة توفير ممرات امنة لسيارات الاسعاف لضمان سرعة نقل المصابين وتجنب وقوع المزيد من الخسائر البشرية في ظل استمرار تحليق الطيران الحربي في الاجواء اللبنانية. واوضحت التقارير ان هذا التصعيد يمثل تحولا خطيرا في وتيرة العمليات العسكرية الجارية على الحدود مما يضع المنطقة امام مرحلة جديدة من التوتر المفتوح على كافة الاحتمالات.









