تصاعد الانتهاكات ضد المساجد في الضفة الغربية يثير ادانة اردنية واسعة
شجبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية بشدة سلسلة الاعتداءات المتصاعدة التي يمارسها المستوطنون بحق الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية المحتلة، حيث ركزت الادانة على استهداف دور العبادة بعد حوادث احراق المسجد الكبير في قرية جلجليا ومسجد الفاروق في مزارع النوباني شمال رام الله.
واكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ان هذه الممارسات تعد انعكاسا لنهج الحكومة الاسرائيلية المتطرفة التي تغذي مشاعر العنف والكراهية، مشددا على ان استمرار هذه الانتهاكات يقوض بشكل مباشر فرص الوصول الى تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.
وبين المسؤول الاردني ان المملكة تحمل سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبا بضرورة توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين ووقف كافة الاجراءات غير القانونية التي تستهدف التضييق على السكان في قراهم وممتلكاتهم.
مطالبات دولية بوقف فوضى المستوطنين
واضاف المجالي ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بالخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه ما يحدث، داعيا الى ضرورة الزام اسرائيل بوقف التصعيد الخطير ومحاسبة المعتدين لضمان عدم افلاتهم من العقاب.
واوضح ان السبيل الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة يمر عبر تلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها اقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على ان الاردن سيواصل جهوده الدبلوماسية للضغط على القوى الفاعلة دوليا من اجل وضع حد لتلك الممارسات التي تهدد السلم الاهلي وتزيد من حدة التوتر في الاراضي الفلسطينية المحتلة.









