خطوة نحو الاستقرار الاقليمي الملك يرحب بمذكرة التفاهم الامريكية الايرانية

خطوة نحو الاستقرار الاقليمي الملك يرحب بمذكرة التفاهم الامريكية الايرانية

رحب الملك عبد الله الثاني بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران في خطوة يامل المراقبون ان تفتح افاقا جديدة للتهدئة في المنطقة. واكد جلالته في تعقيب له عبر منصات التواصل الاجتماعي تطلعه لان يقود هذا التحرك نحو اتفاق دائم وشامل يعزز ركائز الامن والاستقرار الاقليمي ويضمن مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

واضاف الملك ان هذه الخطوة تمثل تطورا مهما في مسار العلاقات الدولية التي تتقاطع مع مصالح المنطقة الحيوية. وبين ان الوصول الى هذه المرحلة يعكس الرغبة المشتركة في تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية على التوترات السابقة التي شهدتها العلاقة بين الطرفين.

جهود الوساطة ودور الاشقاء في تعزيز السلام

وثمن جلالته الدور المحوري والجهود الاستثنائية التي بذلتها دول شقيقة وصديقة لتقريب وجهات النظر. واوضح ان الدبلوماسية النشطة التي قادتها كل من باكستان وقطر كان لها الاثر الكبير في تذليل العقبات للوصول الى هذه النقطة الفاصلة. واشار الى تقديره العالي لكل المساعي المخلصة التي تهدف الى تجنيب المنطقة ويلات الصراع والحفاظ على مصالح شعوبها.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions