رهان اسباني جديد في حقول فنزويلا النفطية لتعزيز الانتاج

رهان اسباني جديد في حقول فنزويلا النفطية لتعزيز الانتاج

خطت شركة ريبسول الاسبانية خطوة استراتيجية نحو تعزيز حضورها في قطاع الطاقة الفنزويلي عبر توقيع اتفاقية جديدة تهدف الى التنقيب عن النفط في واحدة من اهم المناطق الحيوية بالبلاد. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي كاراكاس لاستعادة زخم الانتاج النفطي الذي شهد تراجعا ملحوظا على مدار العقد الماضي، حيث تسعى السلطات لفتح الباب امام الاستثمارات الاجنبية بعد تخفيف بعض القيود الدولية. واكدت السلطات الفنزويلية ان الاتفاق لا يقتصر على الغاز فقط بل يمتد ليشمل تطوير حقول نفطية واعدة في بحيرة ماراكايبو التي تعد مهد الصناعة النفطية في البلاد.

واوضحت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز ان الحكومة ملتزمة بتوفير بيئة استثمارية آمنة ومكفولة بموجب اللوائح الجديدة، مشيرة الى ان ريبسول اثبتت كونها شريكا موثوقا في الاوقات الصعبة. واضافت رودريغيز ان الابواب تظل مفتوحة امام الشركات الدولية الراغبة في ضخ استثمارات جديدة داخل الاراضي الفنزويلية التي تمتلك اكبر احتياطيات نفطية مؤكدة على مستوى العالم. وبينت ان هذه الشراكات تهدف الى استغلال الموارد المهملة منذ سنوات طويلة لرفع معدلات الانتاج اليومي.

افاق جديدة لاستكشاف الطاقة في فنزويلا

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة ريبسول جوسو جون ايماز عن التزام الشركة الكامل بالاستمرار في استثماراتها داخل فنزويلا، معتبرا ان هذه الخطوة تعكس الثقة في الامكانات الكبيرة التي يزخر بها قطاع الطاقة هناك. واظهرت التحركات الاخيرة ان كاراكاس تمضي قدما في توقيع سلسلة من الاتفاقات مع كيانات دولية كبرى، مما يعيد تشكيل خارطة الطاقة في المنطقة بعد سنوات من الركود. واشار رئيس شركة النفط الحكومية هيكتور اوبريغون الى ان الهدف القادم هو تجاوز التحديات التي واجهت البلاد في السنوات السابقة والعودة بالانتاج الى مستويات تنافسية تخدم الاقتصاد الوطني.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions