عجلون في قلب السردية الاردنية ندوة ثقافية تستكشف الارث والهوية
تستضيف كلية عجلون الجامعية اليوم فعاليات ندوة فكرية هامة تحت عنوان عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الاردنية وذلك في قاعة الشهيد محمد العزام وسط حضور رسمي واكاديمي بارز. وتاتي هذه الفعالية ضمن سلسلة حوارات مشروع السردية الاردنية الذي تتبناه وزارة الثقافة لترسيخ الهوية الوطنية وربط الانسان الاردني بارضه وتاريخه العريق.
واوضحت الجهات المنظمة ان الندوة تسعى الى الغوص في مكونات الشخصية الاردنية عبر استعراض الارتباط الوثيق بين الجغرافيا والتاريخ. وبينت ان النقاشات ستتركز حول مفهوم السردية الاردنية واهدافها الاستراتيجية وكيفية صياغة مخرجات تعزز من الحضور الثقافي للمملكة في المحافل المختلفة.
واكدت ان المحاور ستشمل الامتدادات التاريخية للاردن مع التركيز الخاص على محافظة عجلون كنموذج للحضارة والارث. واضافت ان الجلسات ستتطرق الى العادات والتقاليد والاعراف التي تميز المجتمع العجلوني وكيف اسهمت هذه الخصائص في تشكيل جزء اصيل من الهوية الوطنية الكلية.
محاور فكرية ونخبة من المتحدثين في عجلون
وكشفت اللجنة التحضيرية ان الندوة ستشهد مشاركة نوعية من قبل وزير الثقافة مصطفى الرواشدة الى جانب نخبة من الاكاديميين والباحثين المتخصصين. وذكرت ان قائمة المتحدثين تضم كلا من محمد بني دومي ومحمد ابو عبيلة وعبدالله القضاة الذين سيقدمون قراءات تحليلية معمقة حول دور عجلون عبر العصور.
واشار يوسف المومني الذي سيدير الحوار الى ان الابواب مفتوحة امام المهتمين والباحثين للمشاركة في النقاشات التي ستعقب الجلسات الرئيسية. وشدد على اهمية هذه اللقاءات في خلق فضاء تفاعلي يعزز من الوعي المجتمعي باهمية المحافظة على الموروث الثقافي والاجتماعي الذي تزخر به المحافظة.









