سهير العلي تقود حوارات اقتصادية استراتيجية في منتدى مراكش البرلماني
شهدت مدينة مراكش المغربية انطلاق اعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي بمشاركة واسعة من قادة البرلمانات والخبراء الدوليين. ومثلت العين سهير العلي مجلس الاعيان الاردني في هذا الحدث البارز بصفتها نائبا لرئيس الجمعية البرلمانية للبحر الابيض المتوسط. حيث يهدف المنتدى هذا العام الى توحيد الرؤى الاقتصادية بين المنطقة الاورومتوسطية والخليج العربي في ظل تحديات عالمية متسارعة.
واكدت العلي خلال الجلسة الافتتاحية على الدور المحوري الذي يلعبه المنتدى كمنصة اقليمية للحوار البرلماني الهادف الى تعزيز النمو الاقتصادي وضمان امن الطاقة. واشارت الى ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود البرلمانية والحكومية مع القطاع الخاص للوصول الى حلول عملية تخدم التنمية المستدامة.
وبينت العلي ان التطورات الجيوسياسية المتلاحقة تفرض ضغوطا كبيرة على الاقتصادات الوطنية. موضحة ان التغيرات التكنولوجية السريعة ولاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي باتت تعيد رسم خارطة الفرص والمخاطر التي تواجه المجتمعات الحديثة.
تعزيز التعاون البرلماني والابتكار التكنولوجي
وادارت العلي جلسة نقاشية متخصصة حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وسبل انشاء قطب اقليمي متطور لهذه التقنية في المنطقة الاورومتوسطية والخليجية. واوضحت خلال الجلسة ان تبني التكنولوجيا الحديثة يعد ركيزة اساسية لرفع معدلات النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية الاقليمية.
واضافت ان الحوار البرلماني المفتوح يمثل الوسيلة الامثل لتعزيز الشراكات الاستراتيجية وادماج الشباب وتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا. وشددت على اهمية الدور الذي تقوم به الجمعية البرلمانية للبحر الابيض المتوسط في خلق مساحة مشتركة للسلام والرخاء لشعوب المنطقة.
وختمت العلي مشاركتها بعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع رؤساء برلمانات ومسؤولين في مؤسسات مالية دولية لبحث سبل التعاون المستقبلي. حيث تهدف هذه التحركات الى تعزيز الشراكة بين الدول الاعضاء في الجمعية التي تضم في عضويتها سبعا وثلاثين دولة لضمان مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية بفاعلية.









