الصفدي يضع خارطة طريق لضمان استقرار المنطقة وعلاقات متوازنة مع ايران
شدد وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي على ان استقرار المنطقة يعتمد بشكل جوهري على تبني نهج قائم على احترام سيادة الدول العربية ووقف التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية. واكد الصفدي ان الدول العربية تسعى لبناء علاقات طبيعية قائمة على حسن الجوار والقانون الدولي مشيرا الى ان الوصول الى هذه الغاية يتطلب معالجة حقيقية وجذرية لاسباب التوتر التي سادت خلال الفترة الماضية.
واضاف ان المجموعة العربية تدعم كافة المساعي الدولية والاقليمية الهادفة الى خفض التصعيد وتثبيت دعائم الامن الاقليمي بما يضمن مصالح كافة الاطراف. واوضح ان الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول شقيقة وصديقة تهدف الى خلق بيئة سياسية مستقرة بعيدة عن الصراعات التي لا تخدم شعوب المنطقة.
وبين ان الدول العربية لم تكن يوما طرفا في النزاعات بل ظلت تدعو دائما الى الحوار كسبيل وحيد لحل الازمات العالقة. وشدد على ضرورة ان تلتزم ايران بمبادئ حسن الجوار والامتناع عن اي ممارسات قد تهدد سيادة الدول العربية او تمس استقرارها الداخلي.
محددات العلاقات العربية الايرانية
واشار الصفدي الى ان الحوار هو الطريق الامثل لمعالجة القضايا الخلافية بشكل عملي وواضح بعيدا عن الخطابات الاعلامية. واكد ان اي علاقة مستقبلية يجب ان تستند الى اسس راسخة من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون السيادية للدول وهو ما يمثل ركيزة اساسية لا يمكن التنازل عنها لضمان الامن الجماعي.
واوضح ان الدول العربية تضع نصب اعينها مصلحة شعوبها في العيش بسلام وازدهار بعيدا عن التوترات الاقليمية المتلاحقة. وخلص الى ان تحقيق هذا الهدف مرهون بمدى استجابة الاطراف المعنية للمطالب العربية المشروعة بوقف التدخلات وفتح صفحة جديدة من العلاقات المتوازنة.









