الكرملين يراهن على متانة الاقتصاد الروسي في مواجهة تقلبات اسواق النفط
كشفت الرئاسة الروسية عن ثقتها الكاملة في قدرة الاقتصاد الوطني على تجاوز التحديات الناتجة عن تذبذب اسعار الطاقة العالمية في الوقت الراهن، مؤكدة ان كافة المؤشرات المالية الكلية تتمتع بحالة من الاستقرار التام التي لا تدعو للقلق او التشكيك في متانتها.
واضاف المتحدث باسم الكرملين ان الادارة الروسية تتابع بدقة انعكاسات تقلبات سوق النفط على الاقتصاد العالمي، مشيرا الى ان روسيا ليست بمنأى عن هذه التاثيرات ولكنها تملك الادوات اللازمة لضمان سلامة مسارها المالي وتجاوز اي ضغوط خارجية قد تواجهها في المدى المنظور.
وبين ان القيادة الروسية تضع استقرار الاقتصاد على رأس اولوياتها، حيث تتواصل الاجتماعات الدورية لتقييم اداء القطاعات الحيوية وضمان سير العمل وفق الخطط الاستراتيجية الموضوعة مسبقا للحفاظ على معدلات النمو المطلوبة.
استراتيجية روسيا لتعزيز الاستقرار المالي بعيدا عن النفط
واكد المتحدث ان الاعتماد على الموارد النفطية بدأ يشهد تحولا ملموسا، موضحا ان حصة الايرادات غير النفطية في الميزانية العامة للدولة تسجل ارتفاعا مستمرا، وهو ما يعزز من قدرة البلاد على الصمود امام اي هزات قد تصيب اسواق الخام العالمية.
واشار الى ان الرئيس الروسي يتابع عن كثب كافة التقارير الاقتصادية التي تظهر صلابة الاقتصاد الوطني، مشددا على ان الدولة تمتلك احتياطيات وخطط عمل تضمن حماية المكتسبات المالية للمواطنين وتدعم استدامة النمو الاقتصادي في ظل الظروف الدولية الراهنة.
وختم تصريحاته بالقول ان التذبذبات الحالية في قطاع الطاقة هي واقع يفرض نفسه على الجميع، ولكن الاقتصاد الروسي يثبت يوما بعد يوم قدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية بفضل السياسات النقدية والمالية الرصينة التي تتبعها الحكومة.









