بنك انجلترا يرجح استمرار تثبيت اسعار الفائدة لمواجهة تقلبات الاسواق
كشف الان تايلور عضو لجنة السياسة النقدية في بنك انجلترا ان المسار الاكثر حكمة للتعامل مع الضغوط الاقتصادية الحالية يتمثل في التمسك بسياسة تثبيت اسعار الفائدة لفترة اطول. واوضح المسؤول ان التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط تفرض واقعا جديدا يتطلب الحذر الشديد في اتخاذ قرارات نقدية متسرعة قد تؤثر على استقرار الاقتصاد البريطاني الذي كان يعاني اصلا من حالة ضعف واضحة قبل تفاقم الازمات الاقليمية. واكد تايلور ان توازن المخاطر في المرحلة الراهنة يحتم على صناع القرار الابقاء على معدلات الفائدة الحالية كاستجابة مدروسة تهدف الى امتصاص الصدمات المحتملة.
رؤية نقدية حول معدلات الفائدة والنمو
وبين الخبير الاقتصادي ان التوقعات بشأن اندلاع دورة جديدة من تضخم الاجور والاسعار لا تزال محل شك نظرا لطبيعة التسعير المعتدل الذي تشهده اسواق الطاقة والمال حاليا. واضاف ان سعر الفائدة الحالي الذي اقره البنك المركزي يعتبر مرتفعا بمقدار 0.75 نقطة مئوية مقارنة بالمستوى المحايد الذي لا يضغط على النشاط الاقتصادي ولا يحفزه بشكل مفرط. وشدد على ان غياب الرؤية الواضحة حول مستقبل السلام والاستقرار في المنطقة يجعل من الصعب التنبؤ بالمسار القادم للسياسة النقدية.
تحديات الاقتصاد البريطاني والسياسة النقدية
واشار تايلور الى ان التريث في خفض الفائدة يمثل الضمانة الوحيدة لحماية الاقتصاد من تقلبات غير محسوبة في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على المشهد العالمي. وتابع ان التقديرات تشير الى ان الابقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية هو الرد الامثل للتعامل مع المتغيرات المتسارعة وتفادي الاخطاء التي قد تضر بنمو الاعمال. واكد في ختام حديثه ان البنك سيظل يراقب كافة المؤشرات المالية بدقة متناهية لضمان اتخاذ الخطوات المناسبة في الوقت المناسب لتحقيق التوازن المطلوب.









