لفتة ملكية انسانية تعيد مغتربة اردنية الى ارض الوطن بعد عقود من الغياب
في مشهد انساني يعكس عمق الرابط بين القيادة والمواطن التقى الملك عبد الله الثاني في ولاية كاليفورنيا الامريكية السيدة منال الظاهر وهي مواطنة اردنية تقيم في الخارج منذ سنوات طويلة. وجاء هذا اللقاء بعد ان حظي مقطع مصور للسيدة بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي اذ عبرت فيه بصدق عن شوقها الجارف للاردن وحنينها للعودة الى احضان الوطن الذي غابت عنه طويلا.
واكد الملك خلال اللقاء حرصه الموصول على متابعة احوال الاردنيين في شتى بقاع الارض والاستماع الى قصصهم وتطلعاتهم. وبين جلالته تقديرا لهذه المشاعر الصادقة دعوته للسيدة الظاهر لزيارة المملكة العربية الهاشمية على نفقته الخاصة لتمكينها من رؤية الاهل والاقارب وتجديد العهد مع تراب الوطن.
واضافت السيدة منال الظاهر ان هذه اللحظات كانت بمثابة حلم تحقق ولم تكن تتوقع ان تصل مشاعرها الى جلالة الملك بهذه السرعة. واوضحت ان هذه المبادرة الملكية ليست غريبة على قيادة تضع هموم المواطن وافراحه في مقدمة اولوياتها مهما كانت المسافات بعيدة.
ابعاد المبادرة الملكية تجاه المغتربين الاردنيين
وشددت الظاهر على ان هذه الدعوة تركت اثرا بالغا في نفسها ورفعت من معنوياتها بشكل كبير. وكشفت عن تأثرها الشديد بلقاء جلالته الذي استمع اليها بكل تواضع واهتمام. واظهرت هذه الواقعة مدى القرب الوجداني الذي يجمع الملك بجميع ابناء شعبه في الداخل والخارج.
واوضحت التقارير ان اللقاء جسد قيم التلاحم الوطني الاردني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية. وبينت ان هذه الخطوة لاقت ترحيبا واسعا من قبل المتابعين الذين اشادوا بهذه اللفتة الابوية الكريمة. واكدت السيدة في ختام حديثها عزمها على تلبية الدعوة بفارغ الصبر للعودة الى الديار والاحتفاء بهذا اللقاء التاريخي الذي غير مجرى حياتها.









