لفتة ملكية انسانية تعيد الحنين لمغتربة اردنية في كاليفورنيا
شهدت ولاية كاليفورنيا الامريكية لقاء انسانيا لافتا جمع بين جلالة الملك عبدالله الثاني والمواطنة الاردنية منال الظاهر، وجاء هذا اللقاء عقب رصد تفاعل واسع مع قصة السيدة التي عبرت بصدق عن شوقها الكبير لارض الوطن بعد رحلة اغتراب امتدت لنحو ربع قرن من الزمن، حيث جسدت كلماتها في مقابلة سابقة مشاعر الحنين التي تسكن قلوب الاردنيين في المهاجر.
واكد جلالة الملك خلال اللقاء حرصه على التواصل المباشر مع ابناء الوطن في الخارج، موجها دعوة خاصة للسيدة الظاهر لزيارة المملكة على نفقته الخاصة، في خطوة لاقت استحسانا كبيرا وعكست الرعاية التي يوليها جلالته لكافة المواطنين اينما تواجدوا.
وبينت السيدة منال الظاهر في تعليقها على اللقاء حجم سعادتها الغامرة بهذه المبادرة الملكية، موضحة ان اهتمام جلالته بقصتها الشخصية يعكس نهجا فريدا في متابعة هموم وتطلعات الاردنيين، واصفة اللقاء بانه لحظة فارقة في حياتها بعد سنوات طويلة من البعد عن الاهل والوطن.
ابعاد المبادرة الملكية تجاه الاردنيين في الخارج
واضافت الظاهر ان كلمات جلالة الملك كانت بمثابة بلسم لجروح الغربة، مشيرة الى ان هذه الدعوة ليست مجرد زيارة عابرة بل هي رسالة تقدير لكل مغترب اردني يحمل وطنه في قلبه مهما طالت المسافات، ومشددة على ان الفخر والاعتزاز هما الشعور السائد لدى كافة الاردنيين الذين يتابعون حرص القيادة على صون كرامتهم.
واوضحت المصادر المتابعة ان هذه اللفتة تعزز روابط الانتماء لدى المغتربين، وتؤكد ان الوطن يظل حاضرا في وجدان قيادته التي لا تدخر جهدا في مد جسور التواصل معهم، خاصة اولئك الذين يعبرون بصدق عن ارتباطهم العميق بجذورهم وهويتهم الوطنية.









