التربية: منع دخول المتأخرين لامتحان التوجيهي وتشديد الإجراءات لضمان الانضباط ومكافحة الغش
الوقائع الإخباري -أكد مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم محمد شحادة، الأربعاء، أنه لن يُسمح لأي طالب بدخول قاعة امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) بعد بدء الامتحان، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان سير الامتحانات وفق التعليمات والحفاظ على انتظام العمل داخل القاعات.
وأوضح شحادة أن إجراءات الامتحان تبدأ عند الساعة 9:30 صباحاً، حيث يُقرع الجرس للسماح للطلبة بالدخول إلى القاعات والتعرف على مقاعدهم واستلام دفاتر الإجابة وتعبئة البيانات، فيما تبدأ الجلسة الأولى عند الساعة 10:00 صباحاً، والجلسة الثانية عند الساعة 1:00 ظهراً.
وبيّن أن مغلفات الأسئلة تُفتح عند الساعة العاشرة صباحاً بحضور اللجان المختصة، وتوزع دفاتر الأسئلة بعدد الطلبة الحاضرين، ثم يُعاد إغلاقها وحفظها وفق إجراءات أمنية دقيقة، ما يجعل استقبال أي طالب متأخر بعد ذلك أمراً يربك سير الامتحان ويؤثر على عمل اللجان.
وأشار إلى أن نحو 196 ألف مشترك ومشتركة سيتقدمون لامتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة لهذا العام، مؤكداً استكمال جميع الاستعدادات الفنية والإدارية في مختلف مناطق المملكة، حيث ستُعقد الامتحانات في 790 مركزاً امتحانياً تضم 1899 قاعة مجهزة بالكامل.
وأضاف أن امتحانات الصف الحادي عشر ستبدأ في 23 تموز وتستمر حتى 30 من الشهر نفسه، بعد انتهاء امتحانات الصف الثاني عشر.
وأكد شحادة توجيه التعليمات لمديريات التربية والتعليم وكوادر المراكز الامتحانية بضرورة التعامل مع الطلبة بروح أبوية ومراعاة ظروفهم النفسية، خصوصاً أن معظمهم من الطلبة النظاميين الذين خاضوا تجربة الامتحان العام مسبقاً.
ولفت إلى أن الوزارة خصصت نحو 29 ألف موظف من كوادرها التربوية للإشراف على الامتحانات ومتابعة سيرها، بما يضمن توفير بيئة امتحانية منضبطة وآمنة.
وفيما يتعلق بنظام الامتحان، أوضح أن نظام الثانوية العامة يتيح للطالب التقدم للمباحث بعدد غير محدود من المحاولات، وأن الطالب المتغيب يمكنه التقدم في الدورة التكميلية.
وبشأن مكافحة الغش، أكد شحادة أن الوزارة تعتمد بالدرجة الأولى على وعي الطلبة والتزامهم، مشيراً إلى أن نسبة المخالفات لا تتجاوز 1% من إجمالي المتقدمين.
وأضاف أن هناك إجراءات رقابية مشددة وعقوبات صارمة بحق المخالفين، تشمل الحرمان من التقدم للامتحان لمدة عامين في حالات جسيمة مثل تصوير ورقة الأسئلة وإخراجها من القاعة.
وكشف أن الوزارة رصدت في دورات سابقة وسائل غش متطورة باستخدام تقنيات حديثة، مثل كاميرات مخفية داخل الأزرار والنظارات وحتى الجبائر الطبية، مؤكداً أن تطور التكنولوجيا يجعل من الصعب القضاء على الظاهرة بشكل كامل، لكن الجهود مستمرة للحد منها وملاحقة المخالفين.
وأوضح شحادة أن إجراءات الامتحان تبدأ عند الساعة 9:30 صباحاً، حيث يُقرع الجرس للسماح للطلبة بالدخول إلى القاعات والتعرف على مقاعدهم واستلام دفاتر الإجابة وتعبئة البيانات، فيما تبدأ الجلسة الأولى عند الساعة 10:00 صباحاً، والجلسة الثانية عند الساعة 1:00 ظهراً.
وبيّن أن مغلفات الأسئلة تُفتح عند الساعة العاشرة صباحاً بحضور اللجان المختصة، وتوزع دفاتر الأسئلة بعدد الطلبة الحاضرين، ثم يُعاد إغلاقها وحفظها وفق إجراءات أمنية دقيقة، ما يجعل استقبال أي طالب متأخر بعد ذلك أمراً يربك سير الامتحان ويؤثر على عمل اللجان.
وأشار إلى أن نحو 196 ألف مشترك ومشتركة سيتقدمون لامتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة لهذا العام، مؤكداً استكمال جميع الاستعدادات الفنية والإدارية في مختلف مناطق المملكة، حيث ستُعقد الامتحانات في 790 مركزاً امتحانياً تضم 1899 قاعة مجهزة بالكامل.
وأضاف أن امتحانات الصف الحادي عشر ستبدأ في 23 تموز وتستمر حتى 30 من الشهر نفسه، بعد انتهاء امتحانات الصف الثاني عشر.
وأكد شحادة توجيه التعليمات لمديريات التربية والتعليم وكوادر المراكز الامتحانية بضرورة التعامل مع الطلبة بروح أبوية ومراعاة ظروفهم النفسية، خصوصاً أن معظمهم من الطلبة النظاميين الذين خاضوا تجربة الامتحان العام مسبقاً.
ولفت إلى أن الوزارة خصصت نحو 29 ألف موظف من كوادرها التربوية للإشراف على الامتحانات ومتابعة سيرها، بما يضمن توفير بيئة امتحانية منضبطة وآمنة.
وفيما يتعلق بنظام الامتحان، أوضح أن نظام الثانوية العامة يتيح للطالب التقدم للمباحث بعدد غير محدود من المحاولات، وأن الطالب المتغيب يمكنه التقدم في الدورة التكميلية.
وبشأن مكافحة الغش، أكد شحادة أن الوزارة تعتمد بالدرجة الأولى على وعي الطلبة والتزامهم، مشيراً إلى أن نسبة المخالفات لا تتجاوز 1% من إجمالي المتقدمين.
وأضاف أن هناك إجراءات رقابية مشددة وعقوبات صارمة بحق المخالفين، تشمل الحرمان من التقدم للامتحان لمدة عامين في حالات جسيمة مثل تصوير ورقة الأسئلة وإخراجها من القاعة.
وكشف أن الوزارة رصدت في دورات سابقة وسائل غش متطورة باستخدام تقنيات حديثة، مثل كاميرات مخفية داخل الأزرار والنظارات وحتى الجبائر الطبية، مؤكداً أن تطور التكنولوجيا يجعل من الصعب القضاء على الظاهرة بشكل كامل، لكن الجهود مستمرة للحد منها وملاحقة المخالفين.









