إطلاق الفوج الخامس من دبلوم الرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية
الوقائع الإخباري - اطلق المجلس التمريضي الأردني، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، الفوج الخامس من برنامج دبلوم الرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية للممرضين القانونيين والقابلات القانونيات، وذلك ضمن مشروع تطوير خدمات الرعاية الصحية الذي تنفذه "الأونروا" عبر أقاليمها الخمسة.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج استكمالا للتعاون الاستراتيجي الذي كان المجلس و"الأونروا"، وفي إطار رؤية مشتركة تهدف إلى الاستثمار في بناء القدرات المهنية للكوادر الصحية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة، بما يواكب التطورات العالمية الحديثة في مجالات التعليم الصحي والتطوير المهني المستمر.
وأكد أمين عام المجلس التمريضي الأردني الدكتور هاني النوافلة، أن استمرار التعاون مع "الأونروا" يعكس نجاح نموذج الشراكة المؤسسية القائمة على الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الأساسي لتطوير الأنظمة الصحية، مشيرا إلى أن هذا النهج في بناء التعاون وتعزيزه مع المؤسسات الدولية والأممية يمثل امتدادا للرؤية الاستراتيجية التي أرستها سمو الأميرة منى الحسين، رئيس المجلس التمريضي الأردني، والتي رسخت عبر مسيرتها نهجا يقوم على تطوير التعليم التمريضي، وتعزيز الانفتاح المهني، وبناء شراكات نوعية تسهم في نقل الخبرات وتطوير الكفاءات الصحية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أكد أن المجلس يعتز بكونه شريكا استراتيجيا في تصميم وتنفيذ البرامج التعليمية والتدريبية المتخصصة التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر التمريضية العاملة في البيئات الصحية والإنسانية المختلفة.
وأضاف أن المجلس يواصل أداء دوره الوطني والإقليمي كمؤسسة مرجعية متخصصة في تنظيم مهنة التمريض وتطويرها، مؤكدا أن بناء القدرات المهنية المستدامة للممرضين والقابلات يشكل ركيزة أساسية لضمان جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، وأن الخبرات الأردنية في قطاع التمريض أصبحت تحظى بثقة متنامية ومكانة متقدمة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن هذه البرامج النوعية تجسد رؤية المجلس في توسيع أثره المهني خارج الحدود الوطنية، وتعكس المكانة التي وصل إليها الأردن كمركز إقليمي متقدم في مجالات التعليم والتطوير المهني التمريضي، مبينا أن الاستثمار المستمر في الكوادر الصحية يبقى حجر الأساس في بناء أنظمة صحية أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على الاستجابة للتحديات المستقبلية.
ويعد البرنامج، الذي يمتد لمدة عام كامل، أحد البرامج المهنية المتخصصة التي تستهدف تطوير المعارف العلمية والمهارات السريرية للممرضين والقابلات العاملين ضمن مرافق "الأونروا" الصحية في مناطق عملياتها الخمس، والتي تشمل الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
وينفذ البرنامج وفق نموذج التعليم المدمج (Hybrid Learning)، الذي يجمع بين التعليم الإلكتروني والتدريب العملي الميداني أثناء العمل، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية بالتوازي مع رفع الكفايات المهنية للمشاركين وتطوير قدراتهم التطبيقية وفق أفضل الممارسات المهنية الحديثة.
ويضم الفوج الخامس 114 ممرضا وممرضة وقابلة قانونية، موزعين على مجموعتين تدريبيتين، حيث سيخضع المشاركون لمسار تدريبي متخصص يركز على مفاهيم الرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية، بما يعزز جاهزية الكوادر الصحية العاملة في الميدان ويرفع قدرتها على تقديم خدمات صحية متقدمة وعالية الجودة.
وتعكس نتائج البرنامج منذ انطلاقه نجاح هذه الشراكة المهنية، إذ بلغ عدد الخريجين مع نهاية الأفواج الأربعة السابقة 171 ممرضا وممرضة وقابلة قانونية، بما يؤكد الأثر المستدام لهذا البرنامج في تطوير قدرات الكوادر التمريضية العاملة ضمن النظام الصحي للأونروا.
ويحظى البرنامج بدعم كريم من حكومة اليابان، في إطار دعمها المستمر للبرامج الصحية والإنسانية الموجهة للاجئي فلسطين، بما يسهم في تعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير الموارد البشرية العاملة في القطاع الصحي.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج استكمالا للتعاون الاستراتيجي الذي كان المجلس و"الأونروا"، وفي إطار رؤية مشتركة تهدف إلى الاستثمار في بناء القدرات المهنية للكوادر الصحية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة، بما يواكب التطورات العالمية الحديثة في مجالات التعليم الصحي والتطوير المهني المستمر.
وأكد أمين عام المجلس التمريضي الأردني الدكتور هاني النوافلة، أن استمرار التعاون مع "الأونروا" يعكس نجاح نموذج الشراكة المؤسسية القائمة على الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الأساسي لتطوير الأنظمة الصحية، مشيرا إلى أن هذا النهج في بناء التعاون وتعزيزه مع المؤسسات الدولية والأممية يمثل امتدادا للرؤية الاستراتيجية التي أرستها سمو الأميرة منى الحسين، رئيس المجلس التمريضي الأردني، والتي رسخت عبر مسيرتها نهجا يقوم على تطوير التعليم التمريضي، وتعزيز الانفتاح المهني، وبناء شراكات نوعية تسهم في نقل الخبرات وتطوير الكفاءات الصحية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أكد أن المجلس يعتز بكونه شريكا استراتيجيا في تصميم وتنفيذ البرامج التعليمية والتدريبية المتخصصة التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر التمريضية العاملة في البيئات الصحية والإنسانية المختلفة.
وأضاف أن المجلس يواصل أداء دوره الوطني والإقليمي كمؤسسة مرجعية متخصصة في تنظيم مهنة التمريض وتطويرها، مؤكدا أن بناء القدرات المهنية المستدامة للممرضين والقابلات يشكل ركيزة أساسية لضمان جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، وأن الخبرات الأردنية في قطاع التمريض أصبحت تحظى بثقة متنامية ومكانة متقدمة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن هذه البرامج النوعية تجسد رؤية المجلس في توسيع أثره المهني خارج الحدود الوطنية، وتعكس المكانة التي وصل إليها الأردن كمركز إقليمي متقدم في مجالات التعليم والتطوير المهني التمريضي، مبينا أن الاستثمار المستمر في الكوادر الصحية يبقى حجر الأساس في بناء أنظمة صحية أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على الاستجابة للتحديات المستقبلية.
ويعد البرنامج، الذي يمتد لمدة عام كامل، أحد البرامج المهنية المتخصصة التي تستهدف تطوير المعارف العلمية والمهارات السريرية للممرضين والقابلات العاملين ضمن مرافق "الأونروا" الصحية في مناطق عملياتها الخمس، والتي تشمل الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
وينفذ البرنامج وفق نموذج التعليم المدمج (Hybrid Learning)، الذي يجمع بين التعليم الإلكتروني والتدريب العملي الميداني أثناء العمل، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية بالتوازي مع رفع الكفايات المهنية للمشاركين وتطوير قدراتهم التطبيقية وفق أفضل الممارسات المهنية الحديثة.
ويضم الفوج الخامس 114 ممرضا وممرضة وقابلة قانونية، موزعين على مجموعتين تدريبيتين، حيث سيخضع المشاركون لمسار تدريبي متخصص يركز على مفاهيم الرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية، بما يعزز جاهزية الكوادر الصحية العاملة في الميدان ويرفع قدرتها على تقديم خدمات صحية متقدمة وعالية الجودة.
وتعكس نتائج البرنامج منذ انطلاقه نجاح هذه الشراكة المهنية، إذ بلغ عدد الخريجين مع نهاية الأفواج الأربعة السابقة 171 ممرضا وممرضة وقابلة قانونية، بما يؤكد الأثر المستدام لهذا البرنامج في تطوير قدرات الكوادر التمريضية العاملة ضمن النظام الصحي للأونروا.
ويحظى البرنامج بدعم كريم من حكومة اليابان، في إطار دعمها المستمر للبرامج الصحية والإنسانية الموجهة للاجئي فلسطين، بما يسهم في تعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير الموارد البشرية العاملة في القطاع الصحي.









