تقنيات رقابية حديثة لتعزيز امن الحدود الاردنية ضد محاولات التهريب
كشفت الجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات عن تفعيل منظومة تقنية متطورة على طول الحدود الاردنية بهدف التصدي لمحاولات تهريب الممنوعات، حيث تم تعزيز المراقبة الميدانية باجهزة استشعار حديثة وكاميرات حرارية قادرة على العمل بكفاءة في ظروف الظلام الدامس. واوضحت الجمعية ان هذه الادوات التقنية تتيح للاجهزة الامنية والقوات المسلحة رصد ادق التحركات المشبوهة بدقة عالية، مما يرفع من جاهزية المملكة في حماية حدودها وتضييق الخناق على المهربين عبر استخدام احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الامنية.
وبين موسى الطريفي رئيس الجمعية ان القوات المسلحة والاجهزة الامنية نجحت في تحقيق معدلات ضبط قياسية تتجاوز المعايير العالمية بقرابة ثلاثة اضعاف، مؤكدا ان هذا التفوق الميداني يعكس مستوى التطور التقني والتدريبي الذي وصلت اليه الوحدات العسكرية والامنية في التعامل مع التحديات الحدودية. واكد ان الاستثمارات في هذه الاجهزة لم تكن مجرد خطوة وقائية بل استراتيجية وطنية شاملة لضمان استقرار الامن الداخلي ومنع وصول أي مواد غير مشروعة الى داخل البلاد.
مؤشرات ايجابية في انخفاض معدلات قضايا المخدرات
واظهرت البيانات الاحصائية الاخيرة تراجعا ملحوظا في اعداد قضايا المخدرات المسجلة في الاردن بنسبة بلغت ثلاثة عشر بالمئة، مع انخفاض مواز في قضايا الاتجار بالممنوعات وصل الى تسعة عشر بالمئة عند مقارنة الفترات الزمنية الاخيرة. واضاف الطريفي ان هذه النتائج الملموسة هي ثمرة مباشرة للجهود التنسيقية المكثفة بين مديرية الامن العام والقوات المسلحة الاردنية التي تعمل بتناغم تام لملاحقة المروجين والمتاجرين وتفكيك شبكاتهم.
وشدد على ان استمرار هذه الوتيرة من العمل الامني النوعي يسهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار المجتمعي، موضحا ان المؤسسات الامنية تواصل تطوير خططها التكتيكية لمواكبة اي تغير في اساليب التهريب المتبعة من قبل الجماعات الاجرامية، مما يضمن بقاء المملكة في موقع الصدارة في مجال مكافحة هذه الآفة بفضل العمل الميداني والتقني المتكامل.









