تحركات دبلوماسية اردنية لدعم استقرار لبنان في اعقاب الاتفاق الاطاري

تحركات دبلوماسية اردنية لدعم استقرار لبنان في اعقاب الاتفاق الاطاري

اجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع نظيره اللبناني يوسف رجي لمناقشة اخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان، وجاء هذا التواصل في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تحولات هامة عقب الاعلان عن الاتفاق الاطاري الاخير برعاية دولية، حيث تم استعراض انعكاسات هذه الخطوة على المشهد العام وتداعياتها المحتملة على استقرار البلاد.

واكد الصفدي خلال المباحثات دعم الاردن الكامل لكل ما من شانه تعزيز الامن الوطني اللبناني، مبينا ان عمان تنظر بايجابية الى الاتفاق باعتباره ركيزة اساسية نحو بسط سيادة الدولة على كافة اراضيها، واوضح ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود الاقليمية والدولية لضمان خروج جميع القوات الاجنبية من الاراضي اللبنانية وفقا للقرارات الاممية ذات الصلة.

وشدد الوزير على ضرورة الالتزام بتنفيذ القرار الدولي رقم 1701 بشكل كامل لضمان ديمومة الاستقرار، معتبرا ان هذا المسار يمثل فرصة حقيقية لاستعادة الهدوء في المنطقة، واشار الى ان بلاده تضع امكانياتها في خدمة تعزيز المؤسسات الوطنية اللبنانية بما يضمن حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الرسمية.

ابعاد الدعم الاردني لسيادة لبنان

وكشفت المباحثات عن موقف اردني ثابت يتمثل في الوقوف الى جانب الشعب اللبناني في كافة الظروف، واضاف الصفدي ان الاردن يثمن الجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة للوصول الى التفاهمات الحالية، وشدد على ان الهدف الاسمى يظل الحفاظ على وحدة الاراضي اللبنانية وسلامة مواطنيها في ظل التحديات الراهنة.

وبين الوزير ان المرحلة القادمة تتطلب تفعيل العمل المؤسسي وتجاوز الازمات السياسية التي تعيق مسيرة الدولة، واكد ان عمان ستواصل دورها الداعم لكل الجهود التي تهدف الى استعادة لبنان لعافيته ودوره الطبيعي في محيطه العربي، موضحا ان استقرار لبنان يمثل مصلحة استراتيجية للمنطقة باكملها.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions