زلزال في سيول بسبب الخروج المونديالي ومطالبات برلمانية بعزل المدرب
شهدت الساحة الرياضية في كوريا الجنوبية حالة من الغضب العارم عقب الخروج المبكر للمنتخب الوطني من منافسات كاس العالم، حيث وجه رئيس الحزب الديمقراطي لي جيه ميونج انتقادات لاذعة لعملية اختيار الطاقم الفني، معتبرا ان المحسوبية والمجاملات كانت السبب الرئيسي وراء هذا الاخفاق الرياضي الكبير.
واكد لي في منشور رسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي ان النتائج المخيبة للامال لم تكن مفاجئة في ظل غياب معايير الكفاءة، مشيرا الى ان تقديم المصالح الشخصية على المصلحة العامة في اتخاذ قرارات التعيين ادى الى هذا الوضع المتردي الذي وضع المنتخب خارج دائرة المنافسة مبكرا.
واضاف ان خروج المنتخب من دور المجموعات بعد هزائم متتالية امام المكسيك وجنوب افريقيا، يعكس فشلا تنظيميا واداريا يحتاج الى وقفة جادة، خاصة وان التوقعات كانت تشير الى امكانية عبور الفريق بسهولة الى الادوار المتقدمة بناء على التشكيلة المتاحة.
مطالبات رسمية بفتح تحقيق شامل في ملف المنتخب
وبين لي ان الوقت قد حان لتدخل وزارة الثقافة والرياضة والسياحة بشكل عاجل، مطالبا بفتح تحقيق شامل وشفاف في ملابسات تعيين المدرب هونج ميونج بو، والبحث في الاسباب التي ادت الى انهيار الاداء الفني للفريق في توقيت حاسم.
واوضح ان هناك ضرورة ملحة لوضع تدابير وقائية تمنع تكرار هذه التعيينات التي تفتقر الى الشفافية، مشددا على ان المحاسبة يجب ان تشمل كل من يملك سلطة القرار في الاتحاد الكوري، لضمان عودة الرياضة الكورية الى مسارها الصحيح وتفادي تكرار هذه الازمات.
وكشفت التحركات الاخيرة عن تصاعد حدة الغضب الشعبي، حيث نجحت عريضة برلمانية تطالب باقالة المدرب في جمع التوقيعات اللازمة بسرعة قياسية، بالتزامن مع حملة شعبية واسعة تعكس حالة الاستياء من الادارة الفنية الحالية للمنتخب الوطني.









