موقف اردني حازم تجاه التجاوزات الاسرائيلية على الاراضي السورية
اعربت الخارجية الاردنية اليوم عن رفضها القاطع لاستمرار العمليات العسكرية الاسرائيلية داخل العمق السوري مؤكدة ان تكرار هذه الخروقات يمثل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة باسرها. واوضحت الوزارة في بيان رسمي ان التوغلات الاخيرة في القنيطرة ودرعا تعتبر انتهاكا صارخا للسيادة السورية وتجاوزا واضحا للقوانين والمواثيق الدولية التي ترعى العلاقات بين الدول. وبينت ان هذه الممارسات لا تخدم جهود التهدئة بل تدفع نحو مزيد من التصعيد الميداني الذي يلقي بظلاله السلبية على الامن الاقليمي.
مطالب اردنية بوقف التصعيد والالتزام بالقوانين الدولية
واكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة ان استمرار القصف المدفعي والاعتداءات المتكررة يعد خرقا لاتفاقيات فض الاشتباك المبرمة منذ عقود ويشكل استفزازا يرفضه المجتمع الدولي. وشدد على ضرورة ان تلتزم اسرائيل بحدودها وتوقف كافة الاجراءات التي تمس سلامة الاراضي السورية او تستهدف البنية التحتية والامن القومي هناك. واضاف ان الاردن يضع هذه القضية في سلم اولوياته لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهات اوسع نطاقا.
دعم سيادة سوريا وحماية استقرارها
وكشفت المملكة عن موقفها الثابت تجاه دعم الدولة السورية في مساعيها لاستعادة الامن والاستقرار وضمان وحدة اراضيها وحماية مواطنيها من اي تهديدات خارجية. واشار البيان الى ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية للضغط من اجل وقف هذه الاعتداءات غير المشروعة. واختتمت الوزارة دعوتها بضرورة احترام سيادة الدول ووقف التدخلات التي تعيق عملية الاستقرار في المنطقة والالتزام التام بقواعد الشرعية الدولية.









