شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن وشركة ميرديام الفرنسية لتنفيذ الناقل الوطني
كشف رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز عن توجهات جديدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع الجانب الفرنسي وذلك خلال لقائه المدير التنفيذي لشركة ميرديام الفرنسية تيري ديو في العاصمة باريس. واكد الفايز ان مشروع الناقل الوطني للمياه يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية الاردن لمواجهة تحديات نقص المياه مشددا على اهمية تسريع وتيرة العمل في هذا المشروع الحيوي وفق اعلى المعايير الفنية العالمية المتبعة.
واضاف ديو خلال اللقاء ان شركة ميرديام تولي اهتماما بالغا بالسوق الاردني باعتباره بيئة خصبة للاستثمار ومستقرة امنيا في منطقة تشهد تحولات متسارعة. وبين ان الائتلاف الدولي الذي تقوده الشركة يمتلك الملاءة المالية والخبرة التقنية اللازمة لضمان نجاح مشروع الناقل الوطني وتحويله الى نموذج يحتذى به في مشاريع البنية التحتية الكبرى.
واوضح الفايز ان الاردن يفتح ابوابه امام الاستثمارات الفرنسية في قطاعات حيوية تشمل الطاقة المتجددة والسكك الحديدية وتطوير النقل العام. واكد ان التشريعات الاردنية الجديدة وقانون الاستثمار يوفران حزمة من الحوافز والتسهيلات التي تضمن للمستثمر الاجنبي النجاح وتحقيق عوائد مجزية في ظل بيئة اعمال محفزة.
افاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين عمان وباريس
وبين الفايز خلال المباحثات ان العلاقات الاردنية الفرنسية تشهد نموا مطردا بفضل التنسيق البرلماني والسياسي المستمر بين البلدين. واشار الى دور لجان الصداقة في مجلسي الاعيان والشيوخ الفرنسي في تذليل العقبات امام المستثمرين وتعزيز الشراكات طويلة الامد التي تخدم المصالح المشتركة للجانبين.
واكد الجانب الفرنسي على لسان نائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية أتيني بلو التزام باريس بدعم الاردن في مسارات التحديث الاقتصادي وتطوير البنية التحتية. وشدد على ان فرنسا تدرك حجم التحديات التي يواجهها الاردن نتيجة الازمات الاقليمية مؤكدا الحرص على الوقوف بجانب المملكة لتمكينها من تجاوز تلك الضغوط وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتم الفايز اللقاء بدعوة الشركات الفرنسية الكبرى للاستفادة من الفرص المتاحة في المملكة التي تتميز بموقع استراتيجي وموارد بشرية مؤهلة. واكد ان الاردن يثمن عاليا دور الوكالة الفرنسية للتنمية في تمويل ودعم المشاريع التنموية التي تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر وتدعم رؤية التحديث الاقتصادي الشاملة.









