مبادرات دمج ذوي الاعاقة في الاردن تحقق قفزة نوعية في الرعاية الاجتماعية
كشفت وزارة التنمية الاجتماعية عن نجاح خططها الاستراتيجية في احتواء الاشخاص من ذوي الاعاقة ودمجهم ضمن بيئات اسرية طبيعية وبديلة لضمان حياة كريمة لهم. واكدت الوزيرة وفاء بني مصطفى ان العمل يجري حاليا وفق رؤى وطنية واضحة تهدف الى التحول من النهج الحمائي التقليدي الى النهج الحقوقي المتكامل. وبينت ان الوزارة تمكنت خلال الفترة الماضية من دمج 779 شخصا من ذوي الاعاقة ليعيشوا بين ذويهم في خطوة تعزز من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
واضافت الوزيرة ان قطاع الخدمات الاجتماعية شهد تطورا ملحوظا في البنية التحتية والبرامج الموجهة لهذه الفئة. واوضحت ان عدد مراكز الخدمات النهارية الدامجة وصل الى اكثر من 31 مركزا مع وجود خطط طموحة لافتتاح مراكز جديدة خلال العام الحالي. وشددت على اهمية وحدات التدخل المبكر التي يتم التوسع في انشائها لتغطية كافة محافظات المملكة وضمان وصول الخدمات لمستحقيها في اماكن تواجدهم.
تطوير منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية
واشارت الوزيرة الى ان الوزارة تواصل جهودها في تقديم الدعم الاجتماعي عبر اجراء اكثر من 100 الف دراسة اجتماعية سنويا تشمل قطاعات التامين الصحي وشؤون عاملات المنازل. واكدت ان الوزارة تولي اهتماما خاصا بدور المسنين حيث تشرف حاليا على تسع دور تقدم خدماتها لنحو 400 مسن في مختلف المناطق. واوضحت ان عدد الاطفال المحتضنين لدى اسر راعية بديلة تجاوز حاجز 2700 طفل مما يعكس نجاح سياسات الاحتضان الوطنية.
واضافت ان الوزارة اطلقت هذا العام نظاما جديدا للتهيئة والرعاية اللاحقة يستهدف الايتام وفاقدي السند الاسري وفق منهجية متطورة لادارة الحالة. وبينت ان الرقابة المستمرة على الجمعيات الخيرية ادت الى ضبط العمل المؤسسي حيث انخفض عدد الجمعيات الى اقل من 6 الاف جمعية نتيجة المتابعة الحثيثة. واكدت في ختام حديثها ان المكرمة الملكية التي استهدفت 430 جمعية خيرية ساهمت في تعزيز قدرة هذه المؤسسات على تقديم خدمات نوعية للمسنين والايتام وذوي الاعاقة.









