مراحل حاسمة في التعداد العام للسكان والوصول الى نسب انجاز قياسية
كشفت دائرة الاحصاءات العامة عن تحقيق قفزات نوعية في تنفيذ مشروع التعداد العام للسكان والمساكن، حيث تقترب الفرق الميدانية من انهاء مرحلة الحصر بشكل كامل وبوتيرة متسارعة تضمن الالتزام بالخطط الزمنية الموضوعة. واوضحت المؤشرات الاخيرة ان العمليات الميدانية تسير وفق المعايير المخطط لها، مما يعكس كفاءة الطواقم العاملة وقدرتها على تغطية كافة المناطق الجغرافية بدقة عالية.
وبينت التقارير المحدثة ان نسب الانجاز الكلي للمشروع قد تجاوزت حاجز السبعة وتسعين بالمئة، وهو ما يشير الى اقتراب اكتمال القاعدة المكانية والبيانية اللازمة للانتقال الى المراحل اللاحقة. واكدت البيانات ان حصر المباني وصل الى مستويات متقدمة جدا، بينما تواصل الفرق الميدانية استكمال البلوكات المتبقية لضمان شمولية المسح الوطني.
واظهرت الاحصائيات تناميا ملحوظا في اقبال الاسر على استخدام خدمة العد الذاتي، حيث اختارت نسبة كبيرة من المواطنين هذه الوسيلة الرقمية للمشاركة في التعداد. واضافت الدائرة ان هذا التوجه يعزز من مرونة العملية ويخفف العبء عن الفرق الميدانية، مما يتيح توفير بيانات اكثر دقة وموثوقية لصناع القرار.
تكامل الجهود الوطنية لانجاح التعداد
وشدد المسؤولون خلال اللقاءات التنسيقية الاخيرة على اهمية التكاتف بين مختلف المحافظات والادارات المحلية لضمان نجاح هذا المشروع الوطني الاستراتيجي. واشاروا الى ان الهدف الاساسي يكمن في بناء قاعدة بيانات شاملة ومحدثة تخدم خطط التنمية المستقبلية وتدعم رسم السياسات العامة في البلاد.
واكدت الجهات المعنية ضرورة استمرار الدعم للفرق الميدانية وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه سير العمل خلال الفترة المقبلة. وبينت ان التنسيق المؤسسي يلعب دورا محوريا في الوصول الى نتائج دقيقة تعكس الواقع السكاني بدقة، مما يساهم في دفع عجلة التنمية الشاملة وتقديم خدمات افضل للمواطنين.









