ازمة المانشافت تثير جدلا سياسيا واسعا في المانيا
دعا المستشار الالماني فريدريش ميرتس الجماهير الى الالتفاف حول المنتخب الوطني عقب الخروج الصادم من منافسات كاس العالم امام باراغواي في دور الـ 32، مؤكدا ان الرياضة تتطلب تكاتف الجميع في لحظات الانكسار كما في لحظات الانتصار. واضاف ميرتس في تدوينة له ان اللاعبين الذين يمثلون البلاد يستحقون المساندة بدلا من السخرية التي طالتهم مؤخرا، موضحا ان قوة المانيا تكمن في وحدتها وتجاوزها للعثرات الرياضية والسياسية على حد سواء. وكشفت مصادر مطلعة ان هذه الدعوة جاءت ردا على حملة انتقادات حادة واجهت الفريق والقيادة السياسية عقب الاداء الباهت في البطولة العالمية.
انتقادات لاذعة تطال المستشار والاداء الكروي
واكدت تقارير صحفية محلية ان منشور المستشار قوبل بموجة من التهكم في الشارع الالماني، حيث ربطت العديد من التحليلات بين تراجع مستوى المنتخب الوطني والازمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد. وبينت صحيفة بيلد ان الخسارة امام باراغواي لم تكن مجرد تعثر كروي بل عكست حالة من الاحباط العام، مشيرة الى ان الاداء الفني للاعبين والمدرب يتماشى مع التحديات التي يواجهها الاقتصاد الالماني في الوقت الراهن. وشدد المراقبون على ان هذا الربط بين كرة القدم والسياسة يعكس عمق الازمة التي تشعر بها الجماهير تجاه التوجه العام للدولة.
تاريخ من التراجع الرياضي للماكينات
واظهرت الاحصائيات ان المنتخب الالماني يعيش فترة صعبة منذ التتويج بلقب كاس العالم في البرازيل، حيث توالت الاخفاقات بدءا من الخروج المبكر في روسيا وقطر وصولا الى الوداع المبكر في النسخة الحالية. واوضحت البيانات ان المنتخب فقد بريقه المعهود في المحافل الدولية، مما وضع اتحاد كرة القدم تحت ضغط كبير لاعادة هيكلة الفريق بشكل جذري. واكد الخبراء ان المرحلة المقبلة تتطلب قرارات جريئة لاستعادة مكانة المانيا كقوة كروية عظمى على الساحة العالمية.









