النشامى يضعون الاردن في صدارة المشهد العالمي برقم قياسي من التفاعل
كشفت دراسة تحليلية حديثة عن تحقيق المنتخب الوطني الاردني لكرة القدم والجمهور المرافق له انتشارا رقميا واعلاميا غير مسبوق على مستوى العالم. واظهرت البيانات ان الحضور الذي سجله النشامى خلال مشاركتهم الاخيرة تجاوز حدود التوقعات ليصل الى مليارات المتابعات عبر مختلف المنصات الرقمية ووسائل الاعلام الدولية. واوضحت النتائج ان التغطية الاعلامية المكثفة ساهمت في وضع اسم الاردن على خارطة الاحداث العالمية الكبرى بشكل لافت ومؤثر.
واكدت الدراسة ان حجم الوصول المحتمل للمحتوى المرتبط بالاردن والنشامى بلغ اكثر من ثلاثة مليارات شخص حول العالم. وبينت الارقام ان منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الاخبار العالمية تداولت عشرات الالاف من المواد الاعلامية التي وثقت الحماس الجماهيري الاردني. وشددت الدراسة على ان هذا الزخم الرقمي يعكس مدى قوة الحضور الاردني في الفضاء الافتراضي وتأثيره الممتد خارج الحدود الجغرافية للمملكة.
واضافت النتائج ان التفاعل مع المشاهد الجماهيرية لم يقتصر على الجانب الرياضي فقط بل تجاوز ذلك ليصبح ترويجا سياحيا وثقافيا عالي المستوى. واشارت الى ان الصور القادمة من المدرج الروماني في عمان ومدينة جرش الاثرية ومدينة العقبة كانت الاكثر جذبا للمتابعين الاجانب. ومبينة ان هذه المشاهد نقلت للعالم صورة حضارية عن الاردن تجمع بين عراقة التاريخ وحيوية الحاضر.
النشامى جسر للترويج السياحي والثقافي للاردن
وكشفت الدراسة عن رصد تفاعل واسع من دول مؤثرة مثل الولايات المتحدة والارجنتين واسبانيا التي تابعت بشغف الحضور الجماهيري الاردني. واكدت ان المحتوى البصري الذي اظهر الجماهير وهي تساند منتخبها في مواقع اثرية شكل عنصرا جوهريا في تعزيز الصورة الذهنية الايجابية عن المملكة. واوضحت ان الرياضة تحولت بفضل هذا الجمهور الى اداة فعالة لنقل القصص الانسانية والثقافية للعالم.
وبينت الدراسة ان هذا النجاح الرقمي يفتح افاقا جديدة امام الجهات المعنية للاستفادة من المناسبات الرياضية في الترويج للاردن كوجهة سياحية عالمية. واضافت ان الزخم الاعلامي الذي تحقق يمثل فرصة ذهبية للبناء على ما تم انجازه من حضور دولي واسع. وشددت على ان القدرة على تحويل التشجيع الرياضي الى مادة اعلامية جاذبة تعكس ابداعا في تقديم الهوية الوطنية للجمهور العالمي.









