زلزال في الكرة الكورية بعد استقالة هونغ ميونغ بو عقب اخفاق المونديال
شهدت الساحة الرياضية في كوريا الجنوبية تطورات دراماتيكية بعد ان اعلن المدير الفني هونغ ميونغ بو رحيله رسميا عن تدريب المنتخب الوطني، وجاء هذا القرار عقب خروج الفريق المخيب للامال من منافسات دور المجموعات في بطولة كاس العالم الجارية حاليا، حيث واجه المدرب عاصفة من الانتقادات الحادة من قبل الجماهير ووسائل الاعلام بسبب العروض الباهتة التي قدمها الفريق.
واوضحت التقارير ان المدرب البالغ من العمر 57 عاما قرر التنحي عن منصبه بعد ان فشل في قيادة النجوم الكوريين الى الادوار الاقصائية، وهي المرة الثانية التي يواجه فيها هذا المدرب تجربة مريرة في المونديال بعد اخفاقه السابق في نسخة عام 2014، مما جعل موقفه غير قابل للاستمرار في ظل المطالبة الشعبية الواسعة بالتغيير الجذري داخل الجهاز الفني.
واكدت الاحصائيات ان المنتخب الكوري كان مرشحا بقوة للعبور عن المجموعة الاولى التي ضمت المكسيك وجنوب افريقيا وتشيكيا، الا ان النتائج جاءت معاكسة للتوقعات بعد تلقي خسارات موجعة امام المكسيك وجنوب افريقيا، مكتفيا بانتصار وحيد على تشيكيا لم يكن كافيا لضمان مقعد في الدور القادم.
تداعيات الخروج المبكر وازمة القيادة الفنية
وبينت النتائج النهائية لدور المجموعات ان طموح المنتخب الكوري اصطدم بواقع مرير، حيث انتظر الفريق حتى الجولة الاخيرة على امل التأهل ضمن افضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، الا ان تعقد الحسابات الرقمية اطاح بآمالهم خارج البطولة تماما.
واضافت المصادر ان ميونغ بو تحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الاخفاق التاريخي، مفضلا الانسحاب وتقديم استقالته لفتح الباب امام مرحلة جديدة من البناء، حيث يسود الترقب في الاوساط الكروية حول هوية المدرب القادم الذي سيتولى مهمة اعادة هيكلة المنتخب لتعويض خيبة الامل الاخيرة في المحفل الدولي.









