موسم القمح في الكرك يواجه تحديات لوجستية مع تصاعد عمليات الحصاد

موسم القمح في الكرك يواجه تحديات لوجستية مع تصاعد عمليات الحصاد

كشف اتحاد المزارعين الاردنيين عن وصول نسب حصاد محاصيل القمح والشعير في محافظة الكرك الى قرابة 40 بالمئة حتى هذه اللحظة، مبينا ان الموسم المطري الاستثنائي الذي شهدته البلاد انعكس بشكل واضح على وفرة الانتاج التي وصلت في بعض المناطق الى معدلات مرتفعة وصلت الى 400 كيلوغرام للدونم الواحد.

واوضح المسؤولون في الاتحاد ان العمليات الميدانية تسير بوتيرة متسارعة لكنها تواجه عقبات لوجستية في مراكز الاستلام، حيث يتركز الضغط بشكل كبير في مركز السلام الرئيسي رغم محاولات التوسع وافتتاح مراكز اضافية لاستيعاب الكميات الكبيرة من المحاصيل التي يتم توريدها يوميا.

واشار الاتحاد الى ضرورة الاسراع في تعزيز اسطول الشاحنات المخصصة للنقل الى مستودعات الجويدة، موضحا ان بقاء المحاصيل لفترات طويلة في العراء وتحت حرارة الشمس المباشرة يهدد سلامة وجودة القمح والشعير بشكل مباشر.

تحديات التخزين وضرورة التدخل السريع

واكد الخبراء ان ممارسات التخزين التقليدية باستخدام اكياس النايلون لا تعد كافية في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال الصيف، مبينا ان ذلك قد يؤدي الى تلف المحصول وتمزق الاكياس مما يسبب خسائر مادية للمزارعين ويقلل من القيمة التسويقية للمنتج النهائي.

وشدد الاتحاد على اهمية زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز الاستلام وتكثيف الرقابة الفنية، موضحا ان اي تأخير في عمليات التسليم يترتب عليه ضياع الوقت والجهد، خاصة وان الجهات المعنية كانت على دراية مسبقة بغزارة الموسم منذ شهر اذار الماضي.

وبين الاتحاد ان التنسيق المستمر بين كافة الاطراف المعنية يبقى السبيل الوحيد لتجاوز الازدحامات الحالية، مؤكدا ان الاستعداد المبكر للموسم الغزير كان يتطلب مرونة اكبر في التعامل مع تدفق المحاصيل من المزارع الى نقاط التجميع الوطنية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions