خارطة طريق جديدة لرفع كفاءة التمريض في الاردن بالشراكة مع الصحة العالمية
كشف المجلس التمريضي الاردني عن خطة عمل مشتركة مع منظمة الصحة العالمية تهدف الى احداث نقلة نوعية في قطاع التمريض والقبالة بالمملكة. وتركز هذه المبادرة على تعزيز الشراكة الاستراتيجية لرفع مهارات الكوادر العاملة وتطوير برامج التعليم المستمر بما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة في الرعاية الصحية.
واضاف امين عام المجلس هاني النوافلة خلال لقائه مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في الاردن ايمان الشنقيطي ان الجانبين وضعا اسس التعاون لتطوير التخصصات التمريضية الدقيقة. وبين ان النقاشات شملت اليات تحسين مخرجات الرعاية الصحية الوطنية مع التركيز بشكل خاص على برامج الصحة النفسية التي تعد اولوية قصوى في المرحلة الراهنة.
واكد الجانبان ان هذه الخطوات تهدف الى تحقيق استدامة في جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين من خلال برامج تدريبية متطورة. واوضح الطرفان ان العمل المشترك سيمتد ليشمل مبادرات نوعية تضمن مواءمة مخرجات التعليم التمريضي مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
تطوير مهارات التمريض عبر تقنيات المحاكاة المتطورة
واطلعت الشنقيطي خلال زيارتها على مركز المحاكاة التمريضية التابع للمجلس حيث استمعت الى شرح مفصل حول التجهيزات التقنية عالية الدقة. واشارت الى ان المركز يمثل بيئة تعليمية متطورة تساعد في تنمية المهارات السريرية والعملية للكوادر التمريضية بشكل يحاكي الواقع الفعلي داخل المستشفيات.
واكد النوافلة ان الاستثمار في تقنيات المحاكاة يعد ركيزة اساسية لاعداد جيل من الممرضين والممرضات القادرين على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة. وشدد على ان المجلس يولي اهتماما خاصا بتوسيع نطاق هذه التدريبات لضمان سلامة المرضى ورفع كفاءة الممارسين في مختلف القطاعات الصحية.
واشادت الشنقيطي بالجهود التي يبذلها المجلس في هذا المجال مؤكدة التزام منظمة الصحة العالمية بتقديم الدعم الفني اللازم. واوضحت ان هذه الشراكة ستسهم بشكل فعال في تعزيز جودة التعليم التمريضي وتطوير الكفاءات البشرية التي تشكل العمود الفقري للنظام الصحي الاردني.
التنسيق المستقبلي لتعزيز الرعاية الصحية
واكد الطرفان في ختام اللقاء على اهمية استمرار التنسيق والعمل التكاملي خلال الفترة المقبلة. وبين ان المرحلة القادمة ستشهد اطلاق برامج تدريبية جديدة تهدف الى بناء قدرات الكوادر التمريضية وتطوير معايير الاداء المهني في كافة المؤسسات الصحية بالمملكة.









