شراكة استراتيجية جديدة بين عمان وبغداد لتعزيز الربط النفطي والتبادل التجاري
شهدت العاصمة العراقية بغداد مباحثات اقتصادية موسعة بين وفد وزاري اردني رفيع المستوى ورئيس مجلس الوزراء العراقي، بهدف دفع عجلة التعاون الثنائي نحو افاق جديدة تخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. وتركزت النقاشات على سبل تذليل العقبات امام المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي يطمح الجانبان الى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وضم الوفد الاردني وزراء الصناعة والتجارة والطاقة والنقل والاستثمار، في خطوة تعكس جدية المملكة في تعميق الروابط الاقتصادية مع العراق. وتناول الاجتماع بشكل تفصيلي ملفات حيوية ابرزها مشروع انبوب النفط الرابط بين البصرة والعقبة، اضافة الى تعزيز ملفات الطاقة والكهرباء وتسهيل تدفق البضائع عبر المنافذ الحدودية.
واكد الجانبان خلال اللقاء على اهمية العلاقات التاريخية التي تربط بين الشعبين، مشيرين الى ان الظروف الاقليمية الراهنة تتطلب تكثيف الجهود المشتركة لضمان تحقيق الاستقرار الاقتصادي. وتم التشديد على ضرورة المضي قدما في تنفيذ المشاريع المشتركة التي من شانها خلق فرص عمل جديدة وتحفيز القطاع الخاص ليكون شريكا فاعلا في التنمية.
خطوات عملية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين الاردن والعراق
وبين رئيس مجلس الوزراء العراقي ان المملكة الاردنية تعد عمقا استراتيجيا مهما، معربا عن تطلعه لرفع مستوى التبادل التجاري الى ارقام قياسية جديدة. واشار الى ان حكومته تولي اهتماما كبيرا لتوسيع التعاون في كافة القطاعات الحيوية بما ينعكس ايجابا على حياة المواطنين في البلدين.
واضاف وزير الصناعة والتجارة الاردني ان المملكة حريصة كل الحرص على دعم الخطوات الاصلاحية التي يتخذها العراق لتحسين بيئة الاستثمار. واشاد بالتقدم الملموس الذي حققه الجانب العراقي في مجالات مكافحة الفساد وتطوير البنية التحتية، مما يجعل من السوق العراقي وجهة واعدة للشراكات الاقليمية.
واكد الوزير القضاة ان الزيارة حملت في طياتها دعوة رسمية من رئيس الوزراء الاردني الى نظيره العراقي لزيارة عمان، وذلك لبحث المزيد من الملفات الاستراتيجية. واختتم اللقاء بتوافق الطرفين على استمرار التنسيق واللقاءات الدورية لضمان سرعة الانجاز في الملفات الاقتصادية العالقة.









