تصعيد عسكري جديد يستهدف محيط المنشآت الطبية في النبطية
شنت طائرة مسيرة اسرائيلية غارة جوية مكثفة استهدفت محيط مستشفى غندور في بلدة النبطية الفوقا بجنوب لبنان، حيث تكرر القصف مرتين في غضون فترة وجيزة مما اثار حالة من الذعر بين السكان والكوادر الطبية العاملة في المنطقة.
واكدت مصادر ميدانية ان العمليات العسكرية لم تقتصر على النبطية، بل امتدت لتشمل عمليات تفجير واسعة استهدفت منازل سكنية في بلدة حداثا، مما تسبب في دوي انفجارات عنيفة هزت ارجاء منطقة بنت جبيل ووصل صداها الى القرى المجاورة.
وبينت التحركات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي يواصل توسيع نطاق استهدافاته في مناطق الجنوب اللبناني والبقاع، متجاهلا محاولات التهدئة السابقة التي سعت الى تثبيت وقف اطلاق النار في فترات متفرقة خلال الاشهر الماضية.
تداعيات استمرار العمليات العسكرية في الجنوب
واضافت التقارير ان وتيرة الاستهدافات شهدت تذبذبا في حدتها منذ الاعلان عن فترات وقف اطلاق النار المتعددة، الا ان الاحداث الاخيرة تشير الى عودة التوتر الى الواجهة بشكل اكثر حدة مما كان عليه في الاسابيع القليلة الماضية.
واوضحت المعطيات الميدانية ان التطورات الاخيرة تضع المنشآت الحيوية في دائرة الخطر، وسط مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية لتشمل مناطق لم تكن مستهدفة بشكل مباشر في الفترة الاخيرة.
وشدد مراقبون على ان استمرار هذه الغارات يهدد بانهيار كامل للتفاهمات الهشة التي تم التوصل اليها سابقا، خاصة مع تزايد العمليات التدميرية للمنازل والبنى التحتية في القرى الحدودية.









