مؤشرات عزوف قياسية في انتخابات الجزائر التشريعية
سجلت الجزائر نسب مشاركة متدنية في الاستحقاق التشريعي الذي جرى يوم الخميس الماضي، حيث توقفت الأرقام الاولية عند حاجز العشرين بالمائة بقليل، وهو ما يعكس حالة من التباين في المشهد السياسي العام تجاه هذه العملية الانتخابية.
واوضحت الهيئة المكلفة بادارة الانتخابات في بيان رسمي لها، ان هذه النسب تظل اولية وقابلة للتغيير، في حين يرى مراقبون ان هذا الرقم قد يسجل كأدنى مستوى تاريخي للمشاركة الشعبية في تاريخ الاقتراع الجزائري.
وكشفت المعطيات الميدانية ان عملية التصويت شهدت تمديدا زمنيا لمدة ساعة اضافية في محاولة لرفع وتيرة الاقبال، وسط ترقب لما ستؤول اليه النتائج النهائية في ظل توقعات بسيطرة الاحزاب التقليدية على مقاعد البرلمان.
ابعاد المشهد الانتخابي في الجزائر
وبينت الاحصائيات ان نحو خمسة وعشرين مليون ناخب كانوا مدعوين للتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم، الا ان العزوف كان السمة الابرز التي طبعت يوم الاقتراع في مختلف الولايات.
واكد محللون ان هذه النتيجة تضع تحديات جديدة امام المؤسسات المنتخبة، خاصة وان التوقعات كانت تشير الى امكانية حدوث مفاجآت في الخارطة السياسية، وهو ما لم يظهر بوضوح في المؤشرات الاولية التي تم اعلانها.
واضافت السلطات الانتخابية ان العمل جار على تجميع المحاضر النهائية من كافة مراكز التصويت، تمهيدا للاعلان عن التشكيلة المقبلة للمجلس الشعبي الوطني في وقت لاحق.









