ظهور مفاجئ لقائد الحرس الثوري الايراني ينهي الغموض حول مصيره
كسر قائد الحرس الثوري الايراني احمد وحيدي حالة الغموض التي احاطت بمكانه طوال الفترة الماضية وذلك عبر ظهوره العلني الاول في العاصمة طهران. وجاء هذا الظهور خلال مراسم تشييع المرشد الايراني علي خامنئي حيث رصدته عدسات الكاميرات وهو يؤدي الصلاة امام الجثمان في مشهد لفت انظار المتابعين للشأن الاقليمي.
واظهرت الصور التي تم تداولها وحيدي وهو يضع يده على النعش في لحظات بدت مؤثرة وسط حشد من المسؤولين الايرانيين. واوضحت التقارير الميدانية ان هذا الظهور يعد الاول من نوعه منذ اندلاع المواجهات العسكرية الاخيرة في شهر فبراير الماضي وهو ما ينهي التكهنات التي طالت مصيره.
وبينت المصادر ان وحيدي كان قد التزم نهجا شديد الحذر في تحركاته خلال الاشهر الماضية. واضافت التحليلات ان هذا التكتيك الامني جاء على الارجح لتفادي عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات قيادية سابقة في الحرس الثوري.
دلالات الظهور العلني لقيادات الحرس الثوري
واكد مراقبون ان حرص وحيدي على المشاركة في هذه المراسم يحمل رسائل سياسية وعسكرية بالغة الاهمية في ظل التوترات الراهنة. واشاروا الى ان التواجد المباشر للقادة في المناسبات العامة يعكس استعادة الثقة في الترتيبات الامنية المحيطة بهم.
وشدد خبراء الشؤون الايرانية على ان المرحلة القادمة قد تشهد تحركات اكثر وضوحا لقيادات الصف الاول. واوضحت المعطيات ان هذا الظهور يمثل انعطافة في استراتيجية التعامل مع المخاطر الامنية التي تواجه الشخصيات البارزة في طهران.









