فاجعة في دمشق.. ارتفاع عدد ضحايا تفجير القصر العدلي
ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الدموي الذي هز العاصمة السورية دمشق مؤخرا لتصل الى عشرة قتلى واصابة اكثر من عشرين شخصا بجروح متفاوتة الخطورة. وجاء هذا التطور بعد ان اكدت السلطات الصحية المختصة وفاة مصابين جدد متأثرين بجراحهم البليغة التي لحقت بهم نتيجة العبوة الناسفة التي استهدفت مقهى مكتظا بالقرب من مبنى القصر العدلي.
واوضحت التقارير الامنية الاولية ان الانفجار نتج عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تم حشوها بشظايا معدنية لزيادة قوتها التدميرية وايقاع اكبر قدر من الاصابات في صفوف المدنيين والمراجعين للمنطقة. وشددت الجهات المعنية على ان الفرق الفنية تواصل عمليات المسح الميداني لجمع الادلة الجنائية وتحديد هوية المتورطين في هذا العمل الذي وصف بانه استهداف مباشر لمرفق قضائي حيوي.
وبينت التحقيقات ان الموقع المستهدف يعد وجهة رئيسية للمحامين والمواطنين المراجعين للقصر العدلي مما يفسر حجم الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف القانونيين. واكدت وزارة الداخلية انها تتابع كافة خيوط الجريمة وانها ستعلن عن نتائج التحقيقات فور الانتهاء من فحص الادلة المرفوعة من مسرح الحادث.
خسائر فادحة في صفوف القطاع القانوني
وكشف نقيب المحامين السوريين عن حصيلة مؤلمة للحادث حيث تبين ان ستة محامين لقوا حتفهم بينما اصيب سبعة اخرون بجروح اثناء تواجدهم في المقهى الملاصق لمكان عملهم. واضاف ان النقابة في حالة استنفار تام للتنسيق مع الاجهزة الامنية والقضائية لضمان كشف ملابسات الهجوم وتقديم الجناة الى القضاء في اسرع وقت ممكن.
واشار نقيب المحامين الى ان النقابة شكلت خلية ازمة لمتابعة الحالة الصحية للمصابين في المستشفيات وتقديم الدعم اللازم لعائلات الضحايا الذين فقدوا حياتهم في هذا العمل الاجرامي. واكد ان المؤسسة القضائية ستبقى صامدة في وجه هذه المحاولات التي تهدف الى زعزعة الامن في العاصمة السورية.









