مشروع "مكتبة في رحاب الطبيعة".. صرح ثقافي في بيرين
الوقائع الإخباري - تتسارع الأعمال الميدانية في متنزه الأمير هاشم بن الحسين بقضاء بيرين، لمتابعة مراحل تنفيذ مشروع "مكتبة في رحاب الطبيعة"، الذي ينفذ بالتعاون بين مديرية ثقافة الزرقاء وبلدية بيرين ومديرية زراعة الزرقاء، بهدف إخراج الكتاب من الأروقة المغلقة إلى الفضاءات الطبيعية المفتوحة، في تجربة معرفية استثنائية تدعم ملف المنطقة السياحي والتنموي.
ويعتمد المشروع فلسفة معمارية وبيئية فريدة، تم تقسيمها إلى مرحلتين؛ الأولى تشمل إنشاء المكتبة العامة وتجهيز بنيتها التحتية بما يتوافق مع طبيعة المتنزه، لتحقيق مفهوم "القراءة بين الأشجار"، والثانية تتضمن إنشاء مسرح خارجي مفتوح للفعاليات الجماهيرية والندوات والأمسيات الأدبية، ليصبح الصرح منتدى ثقافياً متكاملاً، ويأتي المشروع لدعم ملف ترشيح قضاء بيرين لنيل لقب "مدينة الثقافة الأردنية" لعام 2027، حيث يسهم في ربط التنمية السياحية بالوعي المعرفي والمجتمعي.
وأكد رئيس لجنة بلدية بيرين، أحمد الفراهيد، أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في العمل الثقافي التفاعلي، لما يوفره من بيئة استثنائية تجمع بين المعرفة وسحر الطبيعة، مشدداً على حرص البلدية على تقديم كافة التسهيلات لضمان استدامة هذا الفضاء لخدمة الزوار والمجتمع المحلي.
من جانبه، أوضح مدير مديرية ثقافة الزرقاء، أن الرهان اليوم يقوم على إعادة صياغة العلاقة بين المثقف والمكان، مؤكداً أن المشروع يعزز الحراك الأدبي والفني، ويشكل حجر زاوية يدعم ملف الترشيح لعام 2027 عبر تقديم نموذج إبداعي عابر للنمطية، يسهم في خلق بيئة تفاعلية مستدامة تشجع على السياحة الثقافية، وتقدم لرواد المتنزه تجربة فكرية وجمالية متميزة
ويعتمد المشروع فلسفة معمارية وبيئية فريدة، تم تقسيمها إلى مرحلتين؛ الأولى تشمل إنشاء المكتبة العامة وتجهيز بنيتها التحتية بما يتوافق مع طبيعة المتنزه، لتحقيق مفهوم "القراءة بين الأشجار"، والثانية تتضمن إنشاء مسرح خارجي مفتوح للفعاليات الجماهيرية والندوات والأمسيات الأدبية، ليصبح الصرح منتدى ثقافياً متكاملاً، ويأتي المشروع لدعم ملف ترشيح قضاء بيرين لنيل لقب "مدينة الثقافة الأردنية" لعام 2027، حيث يسهم في ربط التنمية السياحية بالوعي المعرفي والمجتمعي.
وأكد رئيس لجنة بلدية بيرين، أحمد الفراهيد، أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في العمل الثقافي التفاعلي، لما يوفره من بيئة استثنائية تجمع بين المعرفة وسحر الطبيعة، مشدداً على حرص البلدية على تقديم كافة التسهيلات لضمان استدامة هذا الفضاء لخدمة الزوار والمجتمع المحلي.
من جانبه، أوضح مدير مديرية ثقافة الزرقاء، أن الرهان اليوم يقوم على إعادة صياغة العلاقة بين المثقف والمكان، مؤكداً أن المشروع يعزز الحراك الأدبي والفني، ويشكل حجر زاوية يدعم ملف الترشيح لعام 2027 عبر تقديم نموذج إبداعي عابر للنمطية، يسهم في خلق بيئة تفاعلية مستدامة تشجع على السياحة الثقافية، وتقدم لرواد المتنزه تجربة فكرية وجمالية متميزة









